ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضوا معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
سنتشرف بتسجيلك كما نتمنى لك يوم جميل ونجاح موفق
شكرا
تقبلوا تحيات إدارة منتدى ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت

ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف

**العلم أشرف مارغب فيه الراغب وأفضل ماطلب وجد فيه الطالب ، وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب ؛ لأن شرفه يثمر على صاحبه ، وفضله يَنْمي عند طالبه **
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجموعة كبيرة من مواضيع التحضير لبكالوريا 2012

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 37
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: مجموعة كبيرة من مواضيع التحضير لبكالوريا 2012   الأربعاء مايو 23, 2012 11:54 pm

وزارة التربية
الوطنية



المفتشية العامة
للبيداغوجيا


المادة فلسفة الموضوع رقم 1 لتحضير امتحان البكالوريا



الشعبة آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------عالج
موضوعا واحدا من المواضيع التالية :









الموضوع الأول: يقول دوسوسير'(يمكن تشبيه العلاقة بين الفكر واللغة واللغة بورقة يكون
الفكر وجهها واللفظ ظهرها بحيث لايمكن فصل أحدهما عن الآخر).حلل وناقش؟








الموضوع الثاني: دافع عن الرأي القائل: "
إن الظاهرة الإنسانية قابلة للدراسة العلمية ".











الموضوع الثالث: النص








<< ترى
البراغماتية أن الأفكار الصحيحة هي التي يمكننا أن نستسيغها ، والتي يمكننا أن
نتثبت من صحتها،والتي يمكننا أن ندعمها بقبولنا إياها،والتي يمكننا أن نتحقق منها
. والأفكار التي لايمكننا أن نفعل ذلك بالنسبة إليها فهي أفكار خاطئة . هذا هو
الفرق العملي الموجود في نظرنا بالنسبة إلى امتلاك الأفكار الصحيحة، وهذا ما يجب
أن نقصده بالحقيقة ، لأن هذا كل ما نعرفه بهذا الاسم ، تلك هي النظرية التي التزمت
بالدفاع عنها، إن صدق فكرة من الأفكار ليست خاصية توجد محايدة لها – وتبقى عديمة
النشاط – إن الصدق حادثة تقع من أجل فكرة من الأفكار ،فتصير هذه الفكرة صادقة
،وتصبح صادقة ببعض الحوادث ، إنها تكتسب بعمل تحققه ؛ بالعمل الذي يتمثل في أن
تحقق نفسها بنفسها ، والذي هدفه ونتيجته التحقق منها ، وهي كذلك تكتسب صحتها
بإنجاز العمل الذي هدفه ونتيجته هو إثبات صحتها ... >>








اكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص "
وليام جيمس "




































وزارة التربية
الوطنية


المفتشية العامة للبيداغوجيا



الإجابة عن الموضوع رقم
1لتحضير امتحان
البكالوريا






المادة:فلسفة الشعبة:آداب وفـلـسـفــــة


-----------------------------------------------------------------------------------------------





الموضوع الأول: يقول دوسوسير'(يمكن تشبيه العلاقة بين الفكر واللغة واللغة بورقة يكون
الفكر وجهها واللفظ ظهرها بحيث لايمكن فصل أحدهما عن الآخر).حلل وناقش؟








مقدمة (طرح المشكلة) 04/04 :





إن اللغة هي وسيلة للتفكير والتواصل هذا يعني أن اللغة
هي الأداة التي يعبر بها الإنسان عن أفكاره
.


ع ضبط المشكلة: هل بإمكان هذه الأداة أن تترجم
جميع أفكارنا؟ وهو الإشكال الذي أثار الجدل بين المهتمين بتحديد طبيعة العلاقة
الموجودة بين اللغة والفكر.


ص- الطريقة المناسبة للبحث في هذا الموضوع جدلية لاختلاف الآراء حول طبيعة
العلاقة بين اللغة والفكر بين الإتجاه الثنائي والواحدي .





التحليل ( البحث عن حل للمشكلة) 12/12:





أولا: عرض الأطروحة: ( وجود وحدة بين الفكرواللغة)





أ- الموقف :


يؤكد علماء اللغة على وجود وحدة بين الفكر واللغة. ولايمكن الفصل بينهما


ب- الحجة :


أ- الطفل بقدر مايتعلم اللغة بقد مايرتقي في التفكير ،
والشخص الذي يفقد اللغة هو إنسان لايقوى على التفكير يقول آلان( إن الطفل يكتشف
أفكاره في العبارات التي يتعلمها) فاللغة والفكر شئ واحد فهما مرتبطان أساسا
بنشاطهما ومنه فلا وجود لمعاني دون ألفاظ أو أفكار دون لغة.





ب- إن الإصابات الدماغية
تسبب العجز عن الكلام ممايثبت صلة كل من الفكر واللغة بالدماغ وهذا ماذهب إليه
دولاكروا الذي يرفض فصل اللغة عن الفكر لأن العلاقة بينهما علاقة تأثير وهنا
يقول(إن الفكر يصنع اللغة وهي تصنعه) "..





ج- النقد :





لكن رغم أهمية اللغة وعلاقتها
بالفكر إلا أنها قد تعجز أحيانا عن التعبير عن أفكارنا فنحن نفهم أكثر مما نتكلم
ونستوعب أكثر مما نعبر.








ثانيا : عرض نقيض الأطروحة :( الفكر منفصل عن
اللغة)






أ- الموقف:


يرى انصار النزعة الحدسية بزعامة برغسون ان اللغة لاتستوعب الفكر بل تشوهه
وتعيقه، فالفكر أوسع من اللغة واسبق في الوجود منها ، وبالتالي فالأفكار حاضرة
دائما في حين ان اللغة قد تكون غائبة
أحيانا.





ب- الحجج: 1-عدم وجود تناسب بين المعاني (الفكر)
والألفاظ(اللغة)فالتردد في التعبير والتوقف اثناء الكتابة وتعويض ألفاظ بأخرى دليل
على عدم الإنسجام والتوافق بين المعاني والألفاظ.فالفكر فيض متصل من المعاني ، في
حين ان اللغة منفصلة.


2-.الفكر هو الذي
يطور اللغة والألفاظ جامدة وثابتة، هذا مايفسر عجز اللغة عن التعبير عن الحياة
الفكرية الباطنية ، بحيث يقول برغسون''إن اللغة لاتقوى على وصف المعطيات المباشرة
للحدس وصفا حيا، فهي لاتصف العواطف والمشاعر المرهفة إلا وصفا خارجيا''





3- اتجهت النزعة الرومانسية الى إعتبار أن
الإحساس قوة تلقائية ومصدر للابداع والتجربة النفسية التي يعيشها المرء أغنى وأوسع
من أن تعبر عنها اللغة.





ج- نقد : إن اسبقية الفكر على اللغة هي أسبقية منطقية
فقط ، فقبل التعبير لابد من التفكير، وليست زمنية لأن الطفل يكتشفهما في آن واحد
واحد فلايمكن أن نفكر خارج اللغة على الرغم من أن الفكر أوسع من اللغة ذاتها. .


ثالثا : التركيب Sad محاولة تهذيب التعارض)





إن العلاقة بين الفكر واللغة علاقة تكامل فلا فكربدون لغة ولا لغة بدون فكر
، فاللغة ترتقي بإرتقاء الفكر وتضعف بضعفه.


خاتمة ( حل المشكلة) 04/04:





يمكن القول ان الفكر ليس لغة واللغة ليست الفكر، ولكن اللغة هي جسم
الرمزوالمعنى هو روحه، فكل مانفكر فيه يمكن التعبير عنه باللغة.





----------------------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 37
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة كبيرة من مواضيع التحضير لبكالوريا 2012   الأربعاء مايو 23, 2012 11:56 pm





الموضوع الثاني : دافع عن الرأي
القائل :" إن الظاهرة الإنسانية قابلة للدراسة العلمية ".



مقدمة ( طرح المشكلة) :04/04





أ- الانطلاق من فكرة شائعة : لقد ساد الاعتقاد لمدة
طويلة من الزمن أن الدراسة العلمية مقتصرة على الظواهر الفيزيائية و الظواهر
البيولوجية فقط دون غيرها .


ب- الإشارة لوجود نقيضها: غير أن بعض الفلاسفة
والعلماء يتبنون وجهة نظر مغايرة لهذا الاعتقاد .


د- الإشارة للدفاع عنها: ومن خلال كتابتنا لهذه
المقالة سنحاول إثبات أن الظواهر الإنسانية قابلة للدراسة العلمية على غرار
الظواهر الفيزيائية.


ج- ضبط المشكلة: كيف يمكننا إثبات علمية العلوم
الإنسانية ؟ كيف يمكن البرهنة على أن العلوم الإنسانية بإمكانها التوصل إلى صياغة
قوانين للسلوك الإنساني تفسره وتسمح بالتنبؤ به قبل حدوثه ؟








التحليل ( محاولة حل المشكلة) 12/12 :






أولا : عرض منطق الأطروحة .


يعتقد كثير من الفلاسفة والعلماء أن الظواهر الإنسانية يمكن إخضاعها
للدراسة العلمية التجريبية .


- وينتقدون أنصار المنهج التجريبي بمراحله الكلاسيكية الذين قالوا إن
التجريب مقتصر على العلوم الطبيعية، و أن العلوم الإنسانية ليست علوما بالمعنى
الدقيق لكلمة علم.


- العوائق الإبستمولوجية التي يتذرع بها البعض لمحاولة البرهنة على أن
الظاهرة الإنسانية لا يمكن دراستها دراسة علمية يمكن تجاوزها .


- تكييف المنهج التجريبي حسب خصوصية الظاهرة المدروسة (الإنسانية)، ففيما
يخص الذاتية، فإن التجرد التام من الذاتية متعذر حتى في العلوم المسماة دقيقة،
فلماذا نطالب الباحثين في الدراسات الإنسانية أن يتحلوا بالموضوعية المطلقة ؟ ثم إنه من الجحود تجاهل المجهودات الكبيرة التي
بذلت في ميدان الدراسات الإنسانية للابتعاد عن الميول والرغبات العواطف والأحكام القيمية والاعتبارات
الذاتية في دراسة الظاهرة الإنسانية (
المنهج التاريخي ، ونقد المؤرخ للمصادر نقدا خارجيا ونقدا داخليا ) .


- وفيما يخص صعوبة التجريب في العلوم الإنسانية ،فيمكن تعويض التجريب
المباشر بالتجريب غير المباشر ( المقارنة) ، وحتى البيولوجيا وهي علم طبيعي تعتمد
على هذا النوع من التجريب ؛ ففي مجال دراسة الظواهر الاجتماعية ، ولكي يدرس
السوسيولوجي مثلا أثر الطلاق (ظاهرة اجتماعية) على نفسية وسلوك الأطفال ونتائجهم
المدرسية فهو ليس مطالبا بتطليق أسرة حتى يتمكن من القيام بهذه الدراسة ،وإنما
يكفيه التجريب غير المباشر أي المقارنة بين الأطفال الذين نشئوا في أسرهم
،والأطفال المحرومين من الأسرة .





- أما عن صعوبة إجراء الملاحظة المباشرة، فإنه يمكن تعويضها بالملاحظة غير
المباشرة؛ أي ملاحظة الظاهرة من خلال آثارها، وحتى العلوم الفيزيائية تعتمد على
هذا النوع من الملاحظات، فلماذا لا تعتمد عليه العلوم الإنسانية ؟ مثال ذلك أن لا
أحد من العلماء يمكنه أن يلاحظ سواء بحواسه أو بأجهزة الإلكترون مباشرة، وإنما
يلاحظ من خلال آثاره( الإشعاع الصادر عنه).


- وفي مجال الحتمية ،فإذا كانت الظاهرة الإنسانية لا تخضع لحتمية مطلقة
لأنها صادرة عن إنسان يتصرف حسب إرادته ،على خلاف الظاهرة الطبيعية التي تحدث على
نفس النحو دوما ،فإنه يمكن تعويض السببية و الحتمية بمبدأ الغائية ، أي التفسير
الغائي للظواهر الإنسانية بدلا من التفسير الحتمي .


ثانيا : الدفاع عن الأطروحة بحجج شخصية .




وهناك عدة أدلة تثبت الدراسة العلمية للظواهر الإنسانية، ومنها توصل علماء
النفس والاجتماع إلى صياغة قوانين تفسر السلوك، وتسمح بالتنبؤ به : ( قوانين
التعلم ، قوانين الإدراك ، قوانين النسيان ، وقوانين الذكاء ....) . والمنهج
السلوكي في علم النفس القائم على الملاحظة الخارجية للسلوك وليس على الدراسة
الذاتية الاستبطانية .








ثالثا : نقد منطق الخصوم .





والذين عارضوا قيام علوم إنسانية واجتماعية موضوعها دراسة الأبعاد الأخرى
المختلفة للإنسان ولا تدرسها البيولوجيا ( البعد النفسي ، البعد الاجتماعي ،
التغير الزمني على صعيد الأفراد ...) ، انطلقوا من نظرة سكونية متعصبة للمنهج
التجريبي بمراحله الكلاسيكية( ملاحظة ، فرضية ، تجربة ) ، في حين أن المنهج العلمي
التجربيبي منهج مرن يمكن تكييفه حسب خصوصية الموضوع المدروس . . .


ثم إن الدراسة العلمية للظاهرة لا تستلزم الدراسة التجريبية، فهناك علوم
دقيقة كعلم الفلك ليست تجريبية وإنما تعتمد على الملاحظة غير المباشر والفروض
كبديل عن التجريب المباشر .






خاتمة ( حل المشكلة):04/04





ومن التحليل السابق ، وكحل للمشكلة يمكننا القول إن الأطروحة القائلة بأن
الظواهر الإنسانية قابلة للدراسة العلمية هي أطروحة صحيحة ، ولها ما يبررها ، لذلك
تبنيناها ودافعنا عنها : فقد أصبح واضحا أن الدراسات الإنسانية وإن كانت نتائجها
أقل دقة وموضوعية من نتائج الدراسات الفيزيائية فإنها مع ذلك دراسات علمية توصلت
إلى صياغة قوانين للسلوك الإنساني سواء الفردي أو الجمعي .


----------------------------------------------------------------------------------------------


الموضوع الثالث : النص . لوليام
جيمس .






مقدمة: ( طرح المشكلة):04/04





أ- من بين مباحث الفلسفة الرئيسية نظرية المعرفة؛ وهي تبحث في المعرفة من
حيث طبيعتها،مصدرها ، ومعيارها ( المذهب الحسي ، المذهب العقلاني ،المذهب
المثالي) .


ب- والنص الذي بين أيدينا لوليام جيمس وهو فيلسوف أمريكي ولد سنة 1842
وتوفي سنة 1910 م، ويعتبر من مؤسسي الفلسفة البراغماتية . ومن أهم مؤلفاته "
إرادة الاعتقاد " ، " مبادئ علم النفس " و " البراغماتية
"


ج- الدوافع الفكرية لكتابة النص : العناد الفكري بين المذاهب الفلسفية حول
الحقيقة ومعيارها هو الذي دفع بوليام جيمس إلى كتابة هذا النص لتجاوز الآراء
السائدة في عصره .(خاصة نقد الفلسفة المثالية ) .


ع- ضبط المشكلة : فماهو معيار الحقيقة ؟ هل الفكرة الصحيحة هي الفكرة
الواضحة كما اعتقد ديكارت أم هي الفكرة الناجحة العملية ؟





التحليلSad محاولة حل المشكلة ) :12/12





أ- عرض الموقف : يرى وليام جيمس – وعلى خلاف
المذهب الحسي و المذهب العقلي – أن النجاح العملي هو معيار صحة الفكرة : فالعمل و
المنفعة معيار الحقيقة . والعبارة الدالة
على ذلك من النص هي : " الأفكار الصحيحة هي التي يمكننا أن نستسيغها ، والتي
يمكننا أن نثبت صحتها ........"





ب- البرهنة : الأفكار التي لا يمكننا
التحقق منها تجريبيا ، وليست مشروعا لعمل ما هي أفكار خاطئة .


فالصدق ليس ملازما للفكرة دوما : فالفكرة التي تفيدنا في حل مشكلة ما هي
فكرة صحيحة أما الأفكار الميتافيزيقية التي لا يمكننا التحقق منها تجربيا ، ولا
تفيدنا في حل مشكلة ما فلا يمكن القول إنها أفكار صحيحة .





ج- النقد : اعتبار المنفعة أساسا
للحقيقة ،وخاصة في مجال السياسة والاقتصاد
في غياب الأخلاق تنتج عنه كثير من النزاعات نتيجة تعارض المصالح . هذا من
جهة ومن جهة أخرى فإن الحقائق الدينية والروحية لا يمكن التحقق من صحتها وفقا
لمعيار المنفعة؛ فالدين الصحيح قد يستغله البعض من الناس لتحقيق أغراض ومنافع،
ورغم أن تأويلهم للدين غير صحيح فهم استغلوه من أجل منفعة.


لكن مع ذلك فإن ربط صحة الأفكار بالمنفعة العملية من شأنه أن يدفع الناس
إلى تفكير عملي مفيد في تحسين حياة الناس وحل المشاكل العملية .


خاتمة( حل المشكلة) :04/04





ومن التحليل السابق يمكننا القول أن تعدد معايير الحقيقة راجع إلى نسبية
الحقيقة ، والمنفعة لا تصلح كمعيار مطلق للحكم على كل الأفكار ،فبعض الأفكار نافع
وغير حقيقي ،وبعضها حقيقي وغير مفيد .

































































[center]وزارة التربية الوطنية


المفتشية العامة للبيداغوجيا


الموضوع النموذجي رقم 2 لتحضير امتحان
البكالوريا




المادة : فلسفة
الشّعبة: آداب وفلسفة


-----------------------------------------------------------------------------------------------


عالج
موضوعا واحدا فقط مما يلي:






الموضوع
الأول :
" إن التخيل ذاكرة بلا عرفان "


ما هي طبيعة العلاقة بين التخيل
والذاكرة؟





الموضوع
الثاني : أبطل الأطروحة القائلة : " إن الإدراك يتوقف على عوامل ذاتية فقط
"






الموضوع
الثالث : النص






" إن مجرد إمكان إعطاء معنى للأعراض العصبية بفضل
تفسير تحليلي يعد حجة دامغة على وجود نشاطات نفسية، أو على قبول وجود هذه
النشاطات، إذا أحببت تعبيرا أفضل. لكن ليس هذا كل ما في الأمر ، فهناك اكتشاف آخر
قام به بروير ، وهو اكتشاف أعتبره أنا أكثر أهمية من الأول قام به دون أية مشاركة
من أحد،وهو يقدم لنا معلومات أكثر عن العلاقات بين اللاشعور و الأعراض العصبية
.فليس مدلول الأعراض على العموم لا شعوريا فحسب ، بل إنه يوجد بين هذا اللاشعور وإمكان وجود الأعراض علاقة تتمثل
في قيام أحدهما مقام الآخر .......



إني أؤكد مع بروير هذا الأمر : كلما وجدنا أنفسنا أمام
أحد الأعراض وجب علينا أن نستنتج لدى المريض وجود بعض النشاطات اللاشعورية التي
يحتوي عليها مدلول العرض، لكنه يجب أيضا أن يكون هذا المدلول لاشعوريا حتى يحدث
العرض . فالنشاطات الشعورية لا تولد
أعراضا عصبية . والنشاطات اللاشعورية بمجرد أن تصبح شعورية فإن أعراضها تزول .
فلديك طريق للعلاج ،ووسيلة لإزالة الأعراض... "




سجموند فرويد.



اكتب
مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص.


















الإجابة عن الموضوع رقم 2 لتحضير امتحان
البكالوريا


المادة
: فلسفة
الشّعبة
: آداب وفلسفة


الموضوع الأول: قيل : " إن التخيل ذاكرة بلا عرفان
"



- ما
رأيك ؟







المحطات

الغرض منها

العلامة

مقدمة طرح المشكلة

- امتلاك الإنسان لقدرات و ملكات عقلية منها
الذاكرة و الخيال


- إذا كان التخيل يعتمد على صور تم إدراكها سابقا و
كانت الذاكرة تستعيد الماضي فهل هما شيء واحد ام يوجد فرق بينهما؟ ما طبيعة
العلاقة بين الذاكرة و الخيال؟


- صحة المادة المعرفية

- انسجام التقديم مع الموضوع

-سلامة اللغة



04









محاولة حل الإشكالية









الجزء الأول

- كلاهما خاصية إنسانية و ملكة عقلية عليا

- يساعدان على التكيف و تحقيق التوازن النفسي و اكتساب
لمعرفة


- كلاهما ينقسم إلى نوعين، تذكر عفوي و إرادي و تخيل
تمثيلي و مبدع كما يتأثران بنفس العوامل.


- كلاهما معرض لأخطاء و أمراض

- سلامة اللغة

- الأمثلة و الأقوال

- انسجام الأفكار









04







الجزء الثاني

- التخيل يستعيد الماضي دون
وعي بانه ماضي(ذاكرة بلا عرفان) و الذاكرة تستعيد الماضي مع وعيه وتحديد زمانه و
مكانه.


- الذاكرة تعيد الماضي بأكثر
وضوح و دقة و التخيل يتصرف فيه بكل حرية و خاصة المبدع منه.


- الذاكرة تقترن بالماضي فقط و
التخيل يتجه نحو المستقبل


- سلامة اللغة

- الأمثلة و الأقوال





04





الجزء الثالث

-الظاهر النفسية متداخلة و
متكاملة و لا يستغني أخدها عن الآخر.


- التخيل يستعين بالذاكرة من أجل
العودة إلى الماضي.


- الذاكرة تستعيد ماضي الخيال من
الصور


- سلامة اللغة

- أمثلة و أقوال



04

الخاتمة

حل الإشكالية

-الذاكرة و الخيال مترابطين وظيفيا رغم اختلافهما
فلا يمكن ان نتذكر دون خيال و لا يمكن أن نتخيل دون ذاكرة.


- مدى اكتشاف نسبة الترابط

- مدى وضوح حل المشكلة

- سلامة اللغة

- الأمثلة و الأقوال





04















الموضوع الثاني: (أبطل بالبرهان الأطروحة القائلة : " إن
الإدراك يتوقف على عوامل



ذاتية فقط "







المحطات

الغرض منها

العلامة

طرح المشكلة

- الاعتقاد ان العوامل الذاتية هي التي تحدد الإدراك.

- هذا الاعتقاد باطل في نظر بعض العلماء باعتبار
العوامل الموضوعية هي الأساس.


- فإذا كنا من الرافضين للأطروحة

- كيف يمكن تفنيدها و إبطالها و الرد على مناصريها؟

-سلامة اللغة



04









محاولة حل المشكلة









الجزء الأول

- الإدراك لا تحدده العوامل الذاتية ،و إنما تحدد
العوامل الموضوعية المتعلقة بالموضوع المدرك حسب الجشطلت


- لأن الصورة الكلية للموضوع هي التي تحدد كيفية
ادراكه


- لأن العالم الخارجي منظم وفق قوانين تفرض نفسها على
الذات (التشابه،التقارب،الشكل و الأرضية..)


- الأمثلة و الأقوال

- سلامة اللغة







04







الجزء الثاني

حجج شخصية:

- وضوح الموضوع وبروزه و تنظيمه
وشدة تأثيره من خلال الحركة و الإضاء يلعب دورا بارزا في الإدراك.


- اعتماد التجار و المؤسسات
الإنتاجية على تزين الواجهات، و الإشهار
لجلب انتباه الزبائن.


- الاستئناس لمذاهب فلسفية

- الأمثلة و الأقوال

- سلامة اللغة





04





الجزء الثالث

-هناك من يعتقد ان العوامل
الذاتية هي أساس عملية الإدراك و خاصة العقليين الذين يركزون على الحكم العقلي و
ما يصحبه من تركيز و انتباه...


- و هذا الموقف غير صحيح و مبالغ
فيه


- لأن الإدراك لا يتم بدون موضوع
قابل للإدراك.


- العقليين يميزون بين الإحساس و
الإدراك


- سلامة اللغة



04

الخاتمة

حل المشكلة

-دور العوامل الموضوعية أساسي في عملية الإدراك و دور
العوامل الذاتية هامشي لأن الذات تستقبل التأثير من العالم الخارجي.


- انسجام الخاتمة مع منطق التحليل

- توضيف الأمثلة و الأقوال

- سلامة اللغة

- عدم قابلية الأطروحة للدفاع عنها.





04












الموضوع الثالث: النــص






المحطات

الغرض منها

العلامة

مقدمة

طرح المشكلة

- اعتقاد بعض الأطباء أن الأعراض العصبية سببها عضوي و
محاولة علاجها بالأدوية


- فشل طرق العلاج بالأدوية و الإعتقاد بوجود أسباب
نفسية.


- إذا كانت الأعراض العصبية ليس لها ما يبررها من
الناحية العضوية فهل يمكن إيجاد مبرر نفسي لها؟


- الانسجام بين الأفكار .

- سلامة اللغة



04









محاولة حل الإشكالية





الجزء الأول

- يؤكد فرويد ان الأعراض العصبية تعود إلى أسباب نفسية
بحتة تكمن في اللاشعور


- الاستئناس بعبارات النص

- سلامة اللغة



3.5







الجزء الثاني

- التحليل النفسي يكشف عن وجود
علاقة بين هذه الأعراض و المكبوتات الموجودة في اللاشعور بحيث كلما أصبحت هذه
المكبوتات شعورية زالت الأعراض


- الاستئناس بعبارات النص

- الصياغة المنطقية: إذا كان
الإفصاح عن المكبوتات يؤدي إلى زوال الأعراض فإن سببها نفسي لا شعوري.


- التمثيل للحجة: (المريضة
بالهيستيريا التي تحدث عنها بروير)






4.5





الجزء الثالث

- رغم أهمية الاكتشاف الذي يقدمه
فرويد في تفسير الحياة النفسية و معالجة بعض الأمراض.


- إلا أن اللاشعور لا يمكنه
تفسير جميع الأعراض العصبية.


- توجد بعض الأعراض أسبابها
عضوية نتيجة حوادث أو الإدمان على المخدرات- أو أمراض تصيب الدماغ.


- سلامة اللغة

- الانسجام بين الأفكار



04

الخاتمة

حل الإشكالية

- لا يمكن إنكار وجود أسباب نفسية وراء الأعراض
العصبية.


- لكن لا يجب التسليم المباشر و الساذج بوجود هذه
الأسباب كلما وجدنا أنفسنا أمام أحد الأعراض.


- الأمثلة و الأقوال

- سلامة اللغة



04
























وزارة التربية
الوطنية


المفتشية
العامة للبيداغوجيا



الموضوع رقم 3 لتحضير امتحان البكالوريا


المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



----------------------------------------------------------------------------------------------





عالج موضوعا واحدا من المواضيع التالية :





الموضوع
الأول: هل آلية العادة تجرد الإنسان من إنسانيته؟






الموضوع
الثاني
: دافع عن الأطروحة القائلة:" ليس من العدل أن
نسوي بين الناس وهم مختلفون"






الموضوع الثالث:
النص


" .... كل أمير يود أن يكون معروفا بالرأفة دون
القسوة، ولكن ينبغي له أن لايسئ استعمال الرأفة.فالأمير لايخشى أن يتصف بالقسوة في
سبيل توحيد شعبه لأن قسوته تكون أشد رحمة من الأمراء الذين يتمادون في اللين
ويسمحون بالقلاقل التي تجلب القتل والسلب وهذه تصيب الشعب كله.أما قسوة الأمير فلا
تصيب إلا فردا أو أفرادا.ولايستطيع الأمير الجديد أن يتقي التعبير بالقسوة لأن الأمارات الجديدة مملوءة
بالمخاطر.ومع هذا ينبغي للأمير أن يكون حذرا في التصديق والفعل ، وان لايكون بذاته
داعية للوجل وأن يعمل بإعتدال ورحمة فلا يفقد الحذر بشدة ثقته بالغير، ولايصير من
القسوة بحيث لايُحتمل.



ومن هذا ينشأ سؤال مهم وهو أيهما أنفع للأمير أن يحب
أكثر مما يخشى أم يُهاب أكثر مما يحب؟



فالجواب أنه ينبغي له أن يكون محبوبا مُهابا، وحيث يصعب الجمع بين
الحالتين.فإذا أحتاج الأمير لإحداهما فالأفضل أن يُهاب لأنه يحق القول على الناس
عامة أنهم ينكرون الجميل سريعوا التحول مختلفوا الطبائع والغرائز.ميالون لإتقاء
الأخطاء ومحبون الكسب.وينبغي للأمير أن يعمل لأن يُخشى، بحيث إذا لم يفز بالحب فهو
يتقي البغضاء، لأن الخوف وعدم البغض يمكن الجمع بينهما لمن لا يتدخل في مُلك رعيته
أو في شؤون نسوتهم، ومن اضطر لأعدام واحد منهم لايفعل ذلك إلا إذا كان هناك سبب
كاف ظاهر...أما إذا كان الأمير يقود جيشا قويا فمن الضروري له أن يُعرف بالقسوة
لأنه لايستطيع أن يحافظ على إتحاد جيشه وطاعته. ميكيافيلي(من كتابه الأمير)



المطلوب: أكتب مقالا فلسفيا تعالج فيه مضمون النص.





الإجابة عن الموضوع رقم 3 لتحضير امتحان
البكالوريا


المادة
: فلسفة
الشّعبة
: آداب وفلسفة





الموضوع
الأول
: هل
العادة سلوك سلبي ؟



مقدمة : (طرح المشكلة) :04/04


إن
الحديث عن العادة في مظهرها الشكلي يقتضي لاشك الحديث عن مدى فعاليتها في السلوك
الإنساني، فمن خصائص العادة ماهو ذو فعالية إيجابية وماهو ذو فعالية سلبية، فإذا
كانت توفر لنا الجهد فهي في الوقت نفسه تحد من حريتنا، وعلى أساس هذا التناقض
اختلف الفلاسفة في أرائهم حول الأثار التي
تخلفها العادة فمنهم من رأى بأن لها أثار إيجابية وبالتالي فهي سلوك ناجح،
وهناك من رأى بأن لها أثار سلبية وبالتالي فهي سلوك فاشل.


والإشكال
المطروح: هل للسلوك التعودي أثار إيجابية أم سلبية؟


التحليلSad محاولة حل المشكلة):12/12





أولا : عرض الأطروحة ( للعادة
أثار سلبية ) :






أ‌-
الموقف : يرى بعض الفلاسفة
ان للعادة أثار سلبية حيث تنبهوا مرارا الى إستبداد العادة وطغيانها وأثرها الخطير
على السلوك الإنساني.


ب‌- الحجة
:
-انها تسبب الركود وتقضي على المبادرات الفردية وتستبد بالإرادة فيصير
الإنسان عبدا لها فسائق السيارة الذي تعود السير في اليمين يجد صعوبة في السياقة
على اليسار. يقول ديكارت(كلما زادت عادتنا كلما قلت حريتنا).


-العادة تضعف الحساسية وتقوي الفعالية العفوية على
حساب الفعالية الفكرية ، فالطالب في كلية الطب تعود على أن لاينفعل أثناء قيامه
بالتشريحات يقول روسو(إنها تقسي القلوب). وهو مانبه إليه الشاعر الفرنسي سولي برودوم في قوله(إن جميع الذين تستولي عليهم العادة يصبحون بوجوههم بشر وبحركاتهم
آلآت).


-العادة تقضي على كل
تفكير نقدي بناء، لأنها تقيم في وجه الإنسان عقبات إبستيمولوجية خطيرة، فالحقيقة
التي أعلن عنها غاليلي حول دوران الشمس
ظلت مرفوظة.لأن الناس إعتادو على فكرة أخرى(ثبات الأرض).


-إنها تمنع كل تحرر
من الأفكار البالية القديمة كما تمنع الملاءمة مع الظروف الجديدة يقول روسو (خير
عادة أن لانعتاد أي عادة).


ج – نقد الأطروحة
:نحن لاننكر أن للعادة اثار سلبية على السلوك ولكن يجب أن نعترف بوجود جانب إيجابي
لها ايضا يساعد على التكيف والتاقلم.


ثانيا :عرض نقيض الأطروحــة Sad للعادة
اثار إيجابية)



أ‌-
الموقف : يرى بعض العلماء أن
العادة تترك اثار إيجابية حيث يقولون بأنها أداة للتكيف وشرط وجود المجتمع.


ب‌- الحجة:إن عادتنا تساعدنا
على إكتساب عادات وسلوكات أخرى لذلك يقال (إن إكتساب فضيلة يساعد على إكتساب أخرى).


-العادة اداة تحرر
فتعلم عادة معينة يعني قدرتنا على القيام بطريقة آلية لاشعورية وهذا مايحرر شعورنا
وفكرنا للقيام بنشاطات أخرى فحين نكتب لاننتبه الى الكيفية التي نحرك بها أيدينا
يقول رافسون( العادة لاتستبد بالإنسان وشعوره).


-العادة أداة نجاح في الحياة فهي
تعلم النظام والعمل المنهجي والتفكير العقلاني والمنطقي فالإنسان لايجد صعوبة في
حياته المهنية فالعود يؤدي الى غتقان العمل مع سرعة الأداء والإقتصاد في
الجهد.يقول آلان(العادة تمنح الجسم الرشاقة والسيولة).


نقد نقيض الأطروحة :لقد وفع أنصار هذا
الغتجاه في نفس الخطا الذي وقع فيه انصار الغتجاه الأول ، فهم بدورهم ركزو ايضا
جُل إهتمامهم على الجانب الإيجابي وأهملو الدور السلبي.





ثالثا : التركيب ( تهذيب التعارض)


إن العادة تكون إيجابية أو
سلبية وفقا لعلاقتها بالأنا، فإذا كانت الأنا مسيطرة وسيدة الموقف فإن العادة في
هذه الحالة بمثابة آلة نمتلكها ونستعملها حينما نكون بحاجة إليها، لكن العادة قد
تستبد بالأنا لتكون عندئذا عائقا حقيقيا ومن ثمة يكون تأثيرها سلبي بالضرورة.


خاتمة( حل المشكلة) 04/04


مايمكن إستخلاصه هو أن هناك
عادات نأخذها وعادات نأخذ بها، فالعادات الأولى تُعرف بالروتينية والتي تنجم عن
آلية محضة، وهي التي تجعلنا عبيدا، والعادات الثانية تنطوي على تربية الجسم عن
طريق الفكر الذي يسهر على تملك النفس وإثبات الحرية، فمهما كانت سلبيات العادة
وإيجابيتها فإن الإنسان يحتاج هذا السلوك في كل وقت وفي هذا يقول مودسلي( لولا
العادة لقضينا اليوم كله في أعمال تافهة).


-----------------------------------------------------------------------------------------------


الموضوع
الثاني
: دافع عن الرأي القائل : :"
ليس من العدل أن نسوي بين الناس وهم مختلفون"



مـقـدمـــة : ( طــرح
الـمشكلــة ) 04/04



العدالةالإجتماعية مطلب يسعى
إليه كل مجتمع، إلا أن هناك غختلاف حول هذا المطلب، وحول المبدأ الذي تتحفف من
خلاله، فهناك الرأي الشائع الذي يقر بأن المساواة لاتحقق العدل في ظل وجود
الإختلاف والتمايز، وهناك من يرى نقيض ذلك ففي التفاوت ظلم. وللدفاع عن الأطروحة
التي تمقت المساواة وتقول بالتفاوت نطرح الإشكال الآتي:كيف يمكن بيان صحة
الأطروحة؟ وماهي مبررات ذلك؟


الــتـحـلـيـل : ( البحث عن حل للمشكلة) 12/12





أولا : عرض منطق الأطروحة :العدالة
تتحفف وفق مبدأ التفاوت حسب الكفايات والمجهود، وليس بمبدأ المساواة.


*-مسلماتها:-الإختلاف والتمايز قانون الطبيعة.


*-البرهنة:1-في المساواة ظلم ليس من المنطقي ومن العدل أن نسوي بين الناس
وهم متفاوتون.


2-اختلاف وتفاوت استعدادات وقدرات الناس ومواهبهم العقلية والجسمية ،يعني
أن مجهودهم متفاوت، فمن الظلم أن نعطي لهم نفس الحقوق وأن يكونوا في مرتبة واحدة.


3-التفاوت حقيقة أكدها العلم.


*-الأمثلة والأقوال:-أفلاطون برر إقامة العدالة وفق التفاوت بوجود التمايز
الطبقي في الجمهورية المثالية-نظريته في الأخلاق والنفس والسياسة)-أرسطو اسس
العدالة على شكل هرمي بحسب المكانة والدور الإجتماعي، العدالة التوزيعية،
والتبادلية، والتعويضية.


-الإيديولوجيا الرأسمالية تؤسس العدالة على التفاوت وتقول بالحرية
والمنافسة لتحقيق والتطور والإبداع.


*-نقد خصوم الأطروحة:دعاة المساواة: في التفاوة دعوة لتكريس القوة والهيمنة
والغستغلال، لهذا فالمبدا الأنسب هو المساواة. فهو يحد من الظلم ويحقق التوازن بين
الناس في الحقوق والواجبات.


*-نقد منطقهم شكلا:إذا كان الناس حسب الطبيعة مختلفون فمن اللا عدل ان نسوي
بينهم.


-من الظلم إعطاء نفس الحقوق لمن يعمل ويجتهد ومن لايعمل.


*-نقد منطقهم مضمونا:المساواة تقتل روح المبادرة والإبداع، لأن في التنافس
حافز للعمل والتطور ، بينما إذا حدث العكس فتكون النتيجة الركود وتفشي الإتكالية.


*-الدفاع عن الأطروحة بحجج شخصية:المساواة المطلقة لايمكن أن تتحقق بها
العدالة، والواقع والعقل والدين يثبت أن الناس متفاوتون ومختلفون، فكيف نسوي
بينهم؟


-المجتمع المتزن هو الذي يؤسس العدالة وفق مبدا تكافؤ الالفرص والإستحقاق
حسب الكفايات والجهد.


-لامعنى للعدالة والحياة إذا كان فيها الناس على مرتبة واحدة، لأنهم ببساطة
متفاوتون.


خاتمة( حل المشكلة) 04/04


بيان فابلية الأطروحة للدفاع والتبرير(فتأسيس العدالة على مبدا التفاوت له
مايبرره ورفض المساواة له مايبرره).


-----------------------------------------------------------------------------------------------الموضوع
الثالث
: النص ل : ميكيافيلي.






مقدمة ( طرح المشكلة)04/04


تعتبر فكرة ممارسة السلطة أكبرمشكل واجه الفلسفة السياسية، لأن السلطة
القائمة في كل مجتمع بشكل أو بأخر، فردية أو جماعية، مرغوبة أو منبوذة، فهي موجودة
مهما كانت طبيعة هذا المجتمع، وهي لابد منها لممارسة الحكم ولقيام الدولة بوظائفها
المختلفة، فالدولة لاتوجد إلا إذا أخضع الناس لسيطرة السلطة، وإذا كانت المجتمعات
البشرية استخلصت عبر التاريخ ان الدولة هي الإطار العام للحياة المشتركة بين
الأفراد، فلايمكن أن توجد حياة اجتماعية منظمة بدونها، إلا أن مشروعية هذه السلطة
أو القيادة ومواصفاتها، كانت ولاتزال من اهم المسائل التي اختلف حولها المفكرون،
ونيقولو ميكيافيلي (كمؤرخ وسياسي ايطالي عاش مابين1469/1527)من أهم المفكرين الذين
أشتغلوا بالأمور السياسية في كتابه '(الأمير).


والمشكلة التي يطرحها النص هي:ماهي الخصائص التي يراها ميكيافيلي مفيدة
للحاكم أو القائد؟


التحليل : ( محاولة حل المشكلة ) 12/12





أ- الموقف : اهتم ميكيافيلي في نظريته
السياسية بأساليب الحصول على السلطة(الحكم) وكيفية المحافظة عليها، ولهذا انصبت
أبحاثه على تحديد أنواع الصفات التي يجب
ان يتحلى بها الأميرسواء كان حاكما سياسيا أو قائدا عسكريا، والتي من شأنها
أن تؤدي به الى النجاح السياسي في نظلره والسكري في مختلف المواقف، وبما أن الغاية
العليا من السياسة في نظره المصلحة العامة والتي لاتكون إلا بالمحافظة على هيبة
الدولة فإنه ينبغي للحاكم أن يأخذ بعين
الإعتبار النتائج السياسية والإجتماعية بغض النظر عن النتائج الأخلاقية، لذلك حدد للأمير صفات كثيرة
رأها ضرورية له في نجاحه السياسي.


ت‌- الحجة :*-فالأمير لايخش
ان يتصف بالقسوة في سبيل توحيد شعبه لأن قسوته أشد رحمة من الأمراء الذين يتمادون
في اللين....


*-لايستطيع الأمير الجديد أن
يتقي التعبير بالقسوة لأن الامارات الجديدة مملوؤة بالمخاطر


*-أما إذا كان الأمير يقود جيشا
قويا فمن الضروري له أن يُعرف بالقسوة لأنه بدونها لايستطيع أن يحافظ على اتحاد
جيشه وطاعته.


ع – النقد والتقييم: حقيقة أن النزاع أمر طبيعي بين الناس
وهو موجود في الدول الفاضلة كما هو موجود في الدول الفاسدة، وأن الدولة هي الوسيلة
الوحيدة التي تستطيع أن تخلق الظروف المحققة للأمن والرفاهية، إلا أن تحقيق النجاح
السياسي بالقسوة والإحتكام الى اللاخلاق أمر لامبررله ، فالتاريخ يثبت أن مجمل
النظمة التي تخلت عن الأخلاق كان مصيرها الفشل والإنهيار.


خاتمة ( حل المشكلة) 04/04 :إن الغاية العظمى
التي ينبغي للأمير أن يحققها هي النجاح السياسي
لايمكن أن يبرر اعتماده القسوة، كما أن الغاية المنشودة والمتمثلة في قوة
الدولة وهيبتها لايمكنه أن يبرر انتهاك القواعد الأخلاقية والقيم الإنسانية،
فالدولة القوية والقيادة الناجحة هي التي تقوم على اعتبارات أخرى أساسها الأخلاق
والإعتراف بالفضائل وأحترام أصحابها وتخصيص مراتب الدولة ومناصبها لأصحاب القدرة
والكفاءة لالأصحاب المكر والخداع.








[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 37
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة كبيرة من مواضيع التحضير لبكالوريا 2012   الأربعاء مايو 23, 2012 11:57 pm

عالج موضوعا واحدا من بين المواضيع الأتية :








الموضوع الأول: هل يمكن رد الإبداع الى عوامل
اجتماعية فقط؟








الموضوع الثاني : دافع عن الرأي القائل : << لاتوجد علاقة ضرورية بين الدال والمدلول >>.





الموضوع الثالث : النص .





<< لقد رد
السلوكيون أمر الذاكرة الى عادات سلوكية
فقط فالكائن الحي(يتذكر)بمعنى أنه يكرر في الحاضر سلوكا أداه في الماضي،وهذا
التكرار المحفوظ هو العادات.إذن فالذاكرة هي نفسها العادة.وهذا صحيح في بعض
الحالات كالسباحة وتسميع قصيدة من الشعر،لكن لاأرى هذا التحليل للذاكرة يستوعب
جوانبها،من ذلك فكرة (الماضي) التي نكون على وعي بها عندما نكرر في اللحظة عملا
أديناه في ما مضى، فقد يكون العمل هو نفسه لكني إذا أؤديه(الآن)أعلم أنه فعل حاضر
حتى إذا مضى عليه الزمن كنت على وعي بأنني قد أديته فيما مضى،ومن هنا كان في اللغة
إختلاف بين إستعمال الفعل المصارع والفعل الماصي....وإذن هناك فرق بين حالتي
الفعل: الحالة الماضية والحالة الحاضرة قد أصيف إليها علم بفكرة الحدوث
الماضي...فعملية التذكر عند الإنسان إذن تتضمن وعيا بمر الزمن،ويؤيد ذلك أن هذا
الوعي حين يخبوا أثناء النوم تخمد تبعا لذلك ملكة النقد.>>





برتراند راسل(الفلسفة بنظرة علمية)


اكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص.




































وزارة التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الإجابة النموذجية
رقم
4لتحضير امتحان البكالوريا





المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------الموضوع
الأول:
هل يمكن رد الإبداع الى عوامل اجتماعية فقط؟





طرح المشكلة:إن الإبداع يقوم على تخيل صور
وأفكار تؤدي الى إنشاء مركبات جديدة مستمدة من مواد قديمة، وإذا كان الإشكال
لايطرح حول طبيعة الإبداع، فإنه مطروح حول شروطه، هاته الأخيرة كانت محل إختلاف
بين العلماء والفلاسفة المهتمين، فمنهم من ركز على الشروط الإجتماعية، ومنهم من
ركز على الشروط النفسية.


والشؤال المطروح:هل التخيل الإبداعي هو نتاج للمحيط الإجتماعي أم هو حصيلة
العوامل النفسية والعاطفية للمبدع؟(04ن).


التحليلSad محاولة حل المشكلة):12/12





أولا : عرض الأطروحة ( النظرية
الإجتماعية ) :






أ‌- الموقف : يذهب الكثير من
علماء الإجتماع وعلى رأسهم(دوركايم) الى القول بأن المبدع لايستمد مادة إبداعه إلا
من واقعه الإجتماعي.


ب‌- الحجة
:*-يؤكد دوركايم بأن العملية الإبداعية مهما تعددت مجالاتها تتحكم فيها
شروط إجتماعية والتي من بينها(حاجة المجتمع)والتي تكون بمثابة الدافع والحافز
للمبدع في إبداعاته، فلولا المجتمع لما أبدع الإنسان، ولاو كان كائنا وحيدا لما
أبدع.


*-إن الإبداع
يعتبر تراثا إجتماعاعيا تتناقله الأجيال
،ومادام الفرد من صنع المجتمع فلابد أن تكون سلوكاته من نتاج المجتمع، إن الفنانين
والعلماء لايبدعون لأنفسهم وإنما يبدعون وفق مايحتاج إليه المجتمع يقول الفرنسي
باستور(إن الأفكار الخصبة هي بنات الحاجة).


*-إن الحاجة الى الإبداع لها علاقة وطيدة بالحياة الإجتماعية ومتطلباتها
ولهذا يقال(الحاجة أم الإختراع).


*-إن المناخ الإجتماعي يلعب دورا أساسيا في عملية الإبداع، فإذا هيأ
المجتمع جميع الشروط والظروف للمبدعين يكون هناك إبداع حقيقي والعكس صحيح.مثلا:
الدول التي تهيأ مناخ الإبداع هي دول رائدة مثلما هو الحال في اليابان والولايات
المتحدة.


*-إن المجتمع هو الذي يمنح لمبدعيه الأدوات والوسائل الضرورية للإبداع مثل
المكتسبات الثقافية كاللغة والعادات والتقاليد فلا يستطيع أي إنسان مهما كانت
مواهبه أن يبدع في ظل غياب المناخ الإجتماعي يقول دوركايم(المبدع هو الذي يمتلك
القدرة ويتمتع بحسيس حالة الجمهور).


ج – نقد الأطروحة :لايمكن إنكار دور المجتمع
في العملية الإبداعية، ولكن ليس كل الدور فالإبداع لايخلو من سمات نفسية وعاطفية.


ثانيا :عرض نقيض الأطروحــة Sad النظرية النفسية)





أ‌-
الموقف : يذهب الكثير من
علماء النفس الى القول بأن الإبداع ليس ظاهرة عامة منتشرة في المجتمع
، وإنما هو ظاهرة
خاصة نجدها عند بعض الأفراد فقط ومن بين القائلين بهذا نجد(برغسون، فرويد، بوارل،
بوانكاريه).


ب‌- الحجة:*-يذهب علماء النفس
الى التأكيد بأن العملية الإبداعية تعود الى شروط نفسية متعلقة بذات المبدع والتي
ترتكز على ثلاث جوانب(الجانب العقلي، والجانب الإرادي، والجانب الإنفعالي).


-الجانب العقلي:والذي يتعلق بمختلف
القدرات العقلية(ذاكرة قوية،ملاحظة ثابتة،سرعة البداهة،قوة الإدراك،الإلهام..)


-الجانب الإرادي:يتمثل في قوة العزيمة واستمرارها لأن عملية الإبداع
طويلة وشاقة مبنية على المعاناة الدائمة.


-الجانب الإنفعالي:يتعلق بالميل والرغبة والإهتمام لأيجاد حلول
لمشكلات مطروحة يقول الفرنسي بوارال(لكي يكون هناك إبداع يجب أن تكون هناك مشكلة
أمام الباحث).


*-للعملية الإبداعية أصول نفسية عميقة يقول برغسون(إن العظماء يتخيلون
الفروض،والأبطال والقديسين الذين يبدعون المفاهيم الأخلاقية لايبدعونها في حالة
جمود، وإنما يبدعون في جو حماسي وتيار ديناميكي تتلاطم فيه الأفكار).


ج : نقد نقيض الأطروحة : إن الإبداع
لايعتمد على الشروط النفسية فقط بل يجب أن تتوافر العوامل الإجتماعية أيضا.


ثالثا : التركيب Sad تهذيب التعارض)


مهما كان تأثير المجتمع في قدرات المبدع فإن قابلية الفرد تبقى قائمة، لأن
حركية الإبداع الفردي ترتبط بحرية المجتمع.


خاتمة( حل المشكلة) 04/04


إن عملية الإبداع تقوم على الشروط النفسية، لأن الإبداع تجسيد لما يختلج في
النفس من معاني وصور، ولكن تحقيقه يحتاج الى مناخ إجتماعي وحضاري.





-----------------------------------------------------------------------------------------------


الموضوع الثاني : دافع عن الرأي القائل : << لاتوجد علاقة ضرورية بين الدال والمدلول >>.





مـقـدمـــة : ( طــرح الـمشكلــة ) 04/04


أ‌-
الانطلاق من فكرة شائعة :أن العلاقة بين
الدال والمدلول علاقة طبيعية.


ب‌- الإشارة
إلى نقيضها:
هناك مجموعة من المفكرين رفضوا هذا الإعتقاد السابق ، لن
اللغة نسق من الرموز والإشارات للدلالة على معنى من المعاني لأجل التواصلن
والعلاقة بين الدال والمدلول هي علاقى إصطلاحية.


ت-
الإشارة إلى الدفاع عن هذه الأطروحة
: ومن خلال كتابة هذه المقالة سنحاول
إثبات أن هذه الأطروحة صحيحة .


ت‌- ضبط
المشكلة
:ماهي الأدلة التي تثبت أن العلاقة بين الدال والمدلول هي علاقة إعتباطية؟


ث‌- الــتـحـلـيـل
: ( البحث عن حل للمشكلة) 12/12



ج‌-
أولا : عرض منطق الأطروحة
Sadدوسوسير)العلاقة بين الدال والمدلول علاقة إعتباطية تعسفية.


*-مسلماتها
وبراهينها:-اللغة تطلعنا عن تصورات ومفاهيم ليس لها وجود محسوس بالصرورة في
الواقع.


-طبيعة اللغة كنسق رمزي تتمثل
في عدم وجود علاقة ذاتية بين الدال والمدلول.


-يقول دوسوسير(إن الرابطة
الجامعة بين الدال والمدلول رابطة تحكمية).


*-الدفاع عن الأطروحة بحجج
شخصية:


-المقاربة بين اللغات(الإختلاف)
يدل على الطابع التحكمي للعلاقة بين الدال والمدلول.


-الإشارات أو الرموز أو الكلمات
أو الأصوات لاتحمل معنى من المعاني إلا ما يصطلح عليه هذا المجتمع أو ذاك.


-تعدد الألفاظ والمسميات لشئ
واحد دليل على عدم وجود علاقة ضرورية بين الدال والمدلول.


مثال:شخص يعيش في منطقة ما من
الوطن يستعمل لفظا يختلف عن الذي يعيش في منطقة أخرى.


*-نقد خصوم الأطروحة:ساد
الإعتقاد منذ القديم(محاورة كراطيل لأفلاطون)أن العلاقة بين الدال والمدلول هي
علاقة ذاتية طبيعية.


-العلاقة بين الكلمات ومعانيها
هي علاقة مادية تحاكي أصواتا طبيعية.


*-النقد: يمكن رد هذه الأطروحة
للأسباب الآتية:


-الأصوات الطبيعية محدودة
لاتستطيع أن تقدم كل الفاظ اللغة.


-الأسماء الواردة في الكلام
الإنساني وضعت لتدل على معان مجردة وافكار لايمكن قراءتها في الواقع المادي،
ولايمكن إستخلاصها من جرس الكلمات.





خاتمة ( حل المشكلة) 04/04


*-التأكيد
على مشروعية الدفاع:اللغة نشاط رمزي فالعلاقة بين الأسماء والأشياء غي ضرورية أي
عدم وجود علاقة ذاتية بين الدال والمدلول(رابطة تحكمية أو إعتباطية)، كما نقول أن
الأسماء الواردة في الكلام الإنساني لم توضع لتشير الى أسماء مادية، بل على كيانات
مستقلة بذاتها.


-----------------------------------------------------------------------------------------------الموضوع
الثالث
: النص ل : برتراند راسل.






مقدمة ( طرح المشكلة)04/04


التذكر هو الجهد الفكري لإستعادة
ما ندرس ولا وجود له إلا عند الإنسان، لهذا فإن إسترجاع الخبرات الماضية بطريقة
آلية(العادة) لايساعدنا على حل المشكلات الحاضرة.


-والمدرسة السلوكية تفسر التعلم في كل الحالات بالغستجابة لمختلف المنبهات
الخارجية(إستجابة محفوظة)، وبرتراند راسل يحاول الرد عليهم في هذا النص الذي بين
أيدينا.


والمشكل المطروح: هل ينحصر التذكر في العادات السلوكية فقط؟


التحليل : ( محاولة حل المشكلة ) 12/12


*-موقف
صاحب النص: العادة آلية بحتة في حين الذاكرة هي وعي للزمن(حالة شعورية)والتذكر ليس
مجرد تكرار الإنسان لما تعلمه في الماضي.


*-الحجج والبراهين:-الذاكرة تتضمن وعيا بمرور الزمن(الأداء في الحاضر إضافة
الى العلم بفكرة الحدوث في الماضي)


-الإختلاف الموجود بين حالتي الماضية والحالة المضارعة، فعندما أقول أفهم
فالفهم هنا متعلق بالحاضر، أما عندما أقول فهمت فإن الفهم قد تم في الماضي.


*-البنية المنطقية للنص:إما أن تكون الذاكرة تتضمن وعيا بمرور الزمن أو
تكون مجرد تكرار ماتعلمه الإنسان في الماضي.


لكن الذاكرة ليست تكرار ماتعلمه الإنسان في الماضي.


إذن الذاكرة هي وعي للزمن(الشعور الحاضر).


*-النقد والتقويم:-نجد تأيد إدموند هوسرل وميرلوبونتي لهذا الموقف، غير أن
الذاكرة لايمكن أن تستعين بالماضي وحده فقط.


*-الـتأسيس للرأي الشخصي: الفرق بين الذاكرة والعادة هو الوعي التام بالزمن
الماضي.


خاتمة ( حل المشكلة) 04/04 :التأكيد على أن
الذاكرة وظيفة نفسية فاعلة(حالة شعورية)ولايمكن أن ينحصر التذكر في العادات
السلوكية فقط.











































































































وزارة التربية
الوطنية


المفتشية
العامة للبيداغوجيا



الموضوع رقم 5 لتحضير امتحان البكالوريا


المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة






----------------------------------------------------------------------------------------------


-


عالج
موضوعا واحدامن الموضوعات الثلاثة الآتية:



الموضوع
الأول
:يعتقد بعض
المفكرين أن تحقيق العدالة الإجتماعية يمر حتما بالإيمان بمبدأالتفاوت في حين ذهب
آخرون الى تأسيسها على المساواة.فكيف نهذب هذا التناقض؟





الموضوع
الثاني
:كيف يمكن
الدفاع عن الأطروحة الآتية(الشعور حدس الفكر لأحواله وأفعاله وهو أساس كل المعارف
النفسية).





الموضوع
الثالث
:...فمعنى
ذلك أن الأخلاق قد جعلت من أجل المجتمع ولكن ألا يدل هذا-بالأحرى-على أن الأخلاق
خلقت بفعل المجتمع؟لنتساءل: من الذي خلقها في الواقع؟ أهو الفرد؟ إن الفرد لايدرك
من كل مايقع في تلك البيئة الأخلاقية الهائلة التي يكونها مجتمع ضخم كمجتمعنا ومن
الأفعال وردود الأفعال التي لاحصر لها, والتي تتبادلها في كل لحظة تلك الملايين من
الوحدات الإجتماعية ,إن الفرد لايدرك من كل هذا سوى الأصداء التي تتجاوب في مجاله
الشخصي فحسب.حقا إن في وسعه أن يدرك الأحداث الكبرى التي تتبين لذهن الجماعة واضحة
جلية, غير أن المسار الداخلي لتلك الآلة والحركة الصامتة لإعضائها الباطنة,
وبالإختصار كل مايكون جوهر حياة الجماعة ويؤدي الى إستمرارها. كل هذا خارج إطار
إدراكه بعيد عن متناول يده... فمن المستحيل إذن أن يكون الفرد هو مبدع ذلك النظام
من الأفكار و الأفعال التي لاتخصه مباشرة.



إميل دوركايم(1857/1917)




قواعد المنهج الإجتماعي



































































وزارة التربية
الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الإجابة النموذجية
رقم
5لتحضير امتحان البكالوريا





المادة: فلسفة الشعبة:
آداب وفلسفة



----------------------------------------------------------------------------------------------


الموضوع
الأول:الطريقة الجدلية



*طرح
المشكلة:التقديم لها
:الحديث
عن التفاوت كصورة إجتماعية أوجدته الملكية من جهة
ومرتبط بالفروق التي تميز الأشخاص عن بعضهم البعض من جهة أخرى، ثم الإشارة
الى تأسيس بعض الفلاسفة العدالة على التفاوت القائم بين الأفراد والناجم عن الفروق
الفردية, في حين يذهب آخرون الى أن الفروق الفردية لاتبرر التفاوت الإجتماعي. ولعل
ذلك ماأدى الى جدل واسع النطاق حيث طرح التساؤل التالي:هل العدل الحقيقي يكمن في
المساواة بين الأفراد أم في التفاوت بينهم؟(04ن)


*محاولة
حل المشكلة:-الأطروحة
:العدالة
في المساواة:فلاسفة القانون الطبيعي+أنصار نظرية العقد الإجتماعي+الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان+الفلسفة الإشتراكية(الناس متساوون في الطبيعة الإنسانية بإعتبارها
واحدة وإن كان هناك تفاوت فذلك يعود الى ظروف البيئة الإجتماعية إلا أن الأفراد
يتمتعون بمساواة كاملة.(04ن)


-نقيضها:العدل في التفاوت:لكن إذاكان الناس متساوين
في الطبيعة فإن ذلك لايعني أنهم متساوون من حيث القدرات الفكرية والجسمية وهذا
ماجعل البعض ينادي بأن المساواة ظلم ذلك ماتتبناه(الفلسفة المثاليةمع أفلاطون+هيغل
والفلسفة الرأسمالية مع آدم سميث+الطب الحديث مع ألكسيس كاريل(العدالة في جوهرها
هي التي تجسد مبدأ التفاوت وتقوم عليه وتحترمه وتقدسه فالناس يختلفون فيما بينهم
حسب سيطرة إحدى القوى النفسية)(04ن)


-التركيب:العدالة في المساواة والإستحقاق معا:العدالة
المؤسسة على التفاوت هي عدالة تخدم مصالح طبقة على حساب أخرى ومنه لابد من مراعاة
مبدأ المساواة النسبي في التنظير للعدل
ولعل هذا ما تطرق إليه المفكر العربي المعاصرزكي نجيب محمود الذ حاول رسم
صورة للعدالة الإجتماعية وفقا لمايلي(-في مجال الحقوق-في مجال الجدارة- في مجال
حاجات الناس وضروريات العيش)فالعدل لايكمن في المساواة المطلقة ولا في التفاوت
المطلق وإنما يقتضي الجمع بينهما(04ن)


*حل
المشكلة:الخروج منها
:العدل
يقتضي التوازن بين الحقوق والواجبات بين الأفراد من جهة وبين الفرد والجماعة من
جهة أخرى, مع مراعاة الإختلاف بين مجالات الحياة.(04ن)


----------------------------------------------------------------------------------------------





*-الموضوع
الثاني: الإستقصاء بالوضع
.


*طرح
المشكلة: التقديم لها
:الحديث عن تصرفات الإنسان من جهة الوعي والشعور بها
ومدى إمكانيةإرجاعها الى اللاوعي حينما لانشعر بها والسؤال المطروح:إذاكانت الفكرة
القائلة أن الشعور هو أساس كل العمليات النفسية ولاوجود لشئ خارج الشعور كيف
يمكننا الدفاع عنها وتبريرها؟أي هل فعلا الشعور هو الأساس في الحياة النفسية؟(04ن)


*محاولة
حل المشكلة:-عرض منطق الأطروحة
:الموقف الذي يثبت الوعي بتصرفات الإنسان ويعتبر الشعور هو المبدأ الوحيد
المتحكم في النفس(المدرسة الكلاسيكية مع ديكارت وإنكارها لفكرة اللاشعور)-ديكارت
:ليست هناك حياة نفسية خارج الروح إلا الحياة الفيزيولوجية لأن الحياة النفسية
مرادفة للحياة الشعورية (04ن)


*الدفاع
عنها
: فلايمكن أن تكون
هناك نفسا لاتشعر وعقل لايعقل يقول هوسرل(الشعور دوما هو شعور بشئ)(04ن)


*عرض موقف الخصوم وإبطاله:معطيات علم النفس التجريبي أثبتت وجود فكرة
اللاشعور معتبرة أن الشعور وحده لايكفي في تفسير السلوكات ومن ذلك بعض بعض الأعراض
العصبية والأمراض النفسبة كالصرع والهيستيريا التي وجدت علاجا لها عن طريق التحليل النفسي وطريقة التداعي الحر التي كان
يعتمدها فرويد ومن الأدلة على وجود اللاشعور(الأحلام-النسيان-الهفوات وزلات
اللسان--...)


لكن ليست
الحياة النفسية كلها لاشعورية كما إعتقد فرويد الذي جعل من الغريزة الجنسية(عقدة
الليبدوا) أساس لكل سلوك وجرد الإنسان من عقله وإرادته وجعل منه مجرد حيوان ينساق
وراء غرائزه(04ن)


*حل
المشكلة: الخروج منها
:
نستنتج مما سبق تحليله أن الحياة النفسية تشتمل على الشعور واللاشعور, فالشعور هو
أساس الإدراك وسائر الوظائف العقلاية العليا أما اللاشعور بمخزونه المرتبط بتاريخ
الفرد فهو يساعده على التكيف مع الأوضاع ولكن مايجب ذكره أن الشعور هو المجال
الحيوي في النفس ويبقى اللاشعور ضمن
التفسيرات الفلسفية التي لاترقى الى مستوى النظرية العلمية وعليه فالأطروحة التي
أمامنا صحيحية وسليمة تقبل الدفاع والتبني نظرا للمبررات السابقة.(04ن)


----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضع
الثالث: النص الفلسفي



*طرح
المشكلة: التقديم لها
:طرح
المشكل الأخلاقي لإشكالية القيمة الأخلاقية وظهور نزعات فلسفية ترجع المصدر الى
نواحي مختلفة ومن بينها النزعة الوضعية التي تتجلى في الفلسفة الإجتماعية وعلى
رأسها إميل دوركايم(1957/1917)الذي حدد أساسها في المجتمع والسؤال المطروح:مامصدر
القيمة الأخلاقية؟الفرد؟ أم المجتمع؟(04ن)


*محاولة
حل المشكلة:-تحليل محتوى النص
:الأخلاق مصدرها المجتمع لاالفرد فالشعور الأخلاقية هو نتيجة التجربة
الواقعية أي الواقع هو الذي يعلمنا الخير والشر والدليل خلو شعور الطفل من هذه
القيم مثلا(الإيثار والتضحية) دور الأسرة والمدرسة في إكساب الفرد القيم ومبادئ الأخلاق(إذا تكلم
ضميرنا فإن المجتمع هو الذي يتكلم فينا)(04ن)


*تقييم
النص:
صحيح أن للمجتمع
دور فاعل وفعال في إبراز القيم الأخلاقية لكن الأخلاق التي جاء بها المذهب
الإجتماعي تحمل في ذاتها بذور فنائها فما قيمة الأخلاق إذا كان لكل مجتمع قيمه
الخلقية وإذا حولت الأخلاق الى دراسة للعادات والتقاليد فغير مستبعد أن تتحول الى
رذائل ولن يبقى من أثر للقيم الأخلاقية الصحيحة وهذا مايتنافى مع القيم
السامية.(04ن)


*الرأي
الشخصي:
في الحقيقة أن النزعة الإجتماعية فيها تهميش للواقع الفردي
لأن العقل الإنساني الذي كرم الله به عباده لايمكن إغفاله في التميز بين الخير
والشر(04ن)


*حل
المشكلة: الخروج منها:
خلاصة
القول تتعدد مصادر القيمة الأخلاقية مجتمع وعقل ومنفعة ودين فهي تتأرجح بين المطلق
والنسبي ولايمكن إهمال طرف والإهتمام
بأخر(04ن)























وزارة التربية
الوطنية


المفتشية
العامة للبيداغوجيا



الموضوع رقم 6 لتحضير امتحان البكالوريا


المادة: فلسفة الشعبة:
آداب وفلسفة






----------------------------------------------------------------------------------------------





عالج
موضوعا واحد اعلى الخيار
:


*-الموضوع الأول:-هل
يمكن الإعتماد على الواجب لذاته كمعيار للقيمة الأخلاقية؟





*-الموضوع
الثاني
:أثبت صدق الأطروحة القائلة(إدراكنا
للإشياء يتوقف على فاعلية الذات فقط).





*-الموضوع الثالث:النص.Sad(للعادة أثر كبير
في الحياة,لأنها تحفظ الماضي, وتهيئ المستقبل, ولذلك كانت أساس تقدم الفرد والنوع
معا,فتعود فعل ما يجعل ذلك الفعل آليا,حتى لايحتاج الى الإنتباه,وفي ذلك فائدة
عظيمة لأن الأفعال الآلية إذا تمت من تلقاء نفسها تركت عقل المرء حرا طليقا,
فينتبه لما هو أسمى منها. وهي تمكن المرء من القيام بعملين في وقت واحد,بحيث يصبح
العمل الأول عادة راسخة ينجزه المرء بصورة آلية, وينتبه في الوقت نفسه لعمل آخر.
وهي توفر على الإنسان جزءا كبيرا من الوقت وتنقذه من التردد وتخفف من تعبه
وجهده,وتثبت سلوكه, وتكسبه المهارة والدقة, والرشاقة والسرعة. وبالرغم من هذه
الفوائد فإن للعادة أخطارا عظيمة,فقد تصبح سبب الركود والجمود وتمنع المرء من
التقدم,فيصعب عليه تغييرها, أو تعديلها ,ويؤثر السير في طريقها المعبد,وإذا غير
طريقه هذا, عجز عن التقدم,وأصبحت حياته آلية محضة تسير على نمط واحد.))



*-
الدكتور جميل صليبا


*-أكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص.




























































وزارة التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الإجابة النموذجية
رقم
6لتحضير امتحان البكالوريا





المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الأول: الطريقة الجدلية.


*-1طرح المشكلة:


إذا كانت الأخلاق هي مجموعة من القواعد التي تضبط سلوك الإنسان الإرادي
فماوافق هذه القواعد يعد خير وماخالفها يعد شر, أي أن القيمة الخلقية هي المعيار
الذي يقاس به الفعل الإنساني وهي الضابط الذي يضبط سلوكه, ونظرا لإهمية موضوع الأخلاق
أثار وراءه جدل واسع النطاق بين العلماء والمفكرين المهتمين حيث طرح تساؤل حول
مصدر القين الأخلاقية والذي يكمن في الإشكال التالي:هل يمكن أن يكون العقل بما أنه
يمتاز بالمطلقية معيارا لتأسيس الأخلاق؟ (04ن)


*2محاولة حل المشكلة:


*-الأطروحة:يعتقد العقليين عموما بأن أساس
القيمة الأخلاقية هو العقل حيث يقول كانط(كن جريئا في إعمال عقلك فالإنسان كائن
عاقل يحما من القدرات مايجعله قادرا على التميز بين الخير والشر حيث نشاهد في
الحياة أفعال نافعة وأخرى ضارة الأولى مصدرها العقل والثانية لاتصدر عن العقل بل
عن الطبع أو الخلق الفطري مثلا الكذب السرقة الخيانة ولعل ذلك مادفع كانط الى
إرجاع مصدر القيمة الأخلاقية الى العقل بإعتباره قادر على التشريع وسن مختلف
القوانين والقواعد التي تضع وتصنع القوالب الأخلاقية ولقد إعتبر كانط أن إرادة
الإنسان الخيرة هي الركيزة التي تدعم الأفعال الأخلاقية والتي يكون مصدرها نية
الإنسان ومرجعها ومنطلقها هو الواجب, فالأغرادة الخيرة في ذاتها هي التي لايكون
لها قانون سوى قانون الواجب الذي يعبر عن جملة من القوانين التي يأمرنا ضميرنا
بالتقيد بها يقول كانط(إن الفعل الذي يتم بمقتضى الواجب إنما يستمد قيمته الخلقية
لامن الهدف الذي يلزم تحقيقه بل من القاعدة التي تقرر تبعا لها)وبالتالي ينتهي
كانط الى القول بأن الإرادة الإنسانية الخيرة هي تلك التي تفعل وفقا للواجب وليست
الإرادة خيرة لأنها تحقق هدفا أو رغبة إنها خير في ذاتها ولاتتوقف على نتائجها
فعندما تفعل فعلا أخلاقيا فإنك تفعله لا لشئ سوى مراعاة القانون الأخلاقي
اللامشروط .(04ن) *نقيضها:للإسف مادعا إليه
كانط رائع لكنه مثالي ولايمكن تكريسه على أرض الواقع فمن غير الممكن أن نفعل الفعل
من أجل الفعل أو الخير من أجل الخير ولهذا قال بياجيه(يدا كانط نقيتان ولكنه
لايملك يدان من هذه الإنتقادات جاء إتجاه آخر ليضع بين أيدينا معيارا آخر لتأسيس
الأخلاق وهو الإتجاه النفعي وحسبه أن الإنسان يقوم بالفعل الذي يجلب له اللذة أو
المنفعة وينفر من الفعل الذي يجلب له الألم والضرر وإذا تأمل كل واحد منا في واقعه
فإنه سيجد أن كل أفعاله تقاس إنطلاقا من معادلو اللذة والألم وهذا مايقودنا الى
الإعتراف بأن معيار القيمة الخلقية هو مبدئي اللذة والألم وفي هذا الإطار يعتبر
آرستيب القورينائي أول من قدم هذا المعيار حيث يقول(اللذة هي الخير الأعظم وهي
مقياس القيم جميعا... هذا هو صوت الطبيعة فلا خجل ولاحياء وما القيود إلا من وضع
العرف)فكل مايحقق لذة فهو الخي وكل مايحقق الألم فهو الشر ثم يؤكد أبيقور على أن
أساس السعادة هي طلب اللذة وتجنب أكبر
مقدار من الألم ونتبع الألم الذي يجلب لنا اللذات فلو خير التلميذ بين اللعب وعدم
النجاح والتعب والنجاح في الإمتحان طبعا سيختار التعب الذي يحقق له النجاح ثم
التطرق الى المنفعة عند بنتام الذي أخضعها الى عملية حسابية(كم اللذات) (04ن)


*-التركيب:لكن التسليم بهذا المعيار سوف
يفقد القيم الأخلاقية شرعيتها ومشروعيتها ويحدث تناقض كبير بين مختلف القيم
وبالتالي نقول أن المعيار الأسمى الذي نعتمد عليه في تاسيس الأخلاق هو المعيار
الديني أيي الى ما شرعه الله سبحانه وتعالى عن طريق نبيه وكتابه المبين وهو القرآن
الكريم الذي أخلرج به ضمائر الأمم من الظلمات الى النور ومن جور الأحكام وضلاللة
العدالة الى القيم الأخلاقية السامية التي تمتاز بالكمال والمطلقية(04ن)


*-3حل المشكلة:


رغم الجدل الكبير الذي دار حول المعيار الذي نعتمد عليه لتأسيس الأخلاق إلا
أنه يمكن القول بأن الدين هو المعيار الأسمى الذي يمكن الوثوق به بما أنه مصدر رباني
وعليه نقول بانه على الأخلاق أن تقيم توازنا بين مطالب العقل وأوامره من
جهة وبين مطالب الطبيعة البشرية من جهة آخرى(04ن)





----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثاني:طريقة الإستقصاء بالوضع


*-1طرح المشكلة:


إذا كان الإدراك هو تلك الفاعلية العقلية التي نتعرف بواسطتها على العالم
الخارجي من حولنا ونعقله ونطلع على خواصه فإن المدرسة الجشطالتية فسرت هذه العملية
بردها الى شروط موضوعية أو بنية الموضوعات والسؤال المطروح: ماهي المبررات التي
نستند إليها في تبرير ذلك؟(04ن)


1عرض منطق الأطروحة:يرفض علما النفس الجطالتي
بزعامة(كوفكا وكوهلر) إرجاع الإدراك الى العملية الذهنية ويؤكدون بأن يعود في
الأصل الى بنية وتنظيم العالم الخارجي أي الى الموضوع المدرك الذي تتحكم فيه جملة
من العوامل كالتشابه والإغلاق والشمول..... (04ن)


2الدفاع عنها بحجج:لايوجد فرق بين الإحساس
والإدراك وأن المعرفة أو الإدراك تعود في الأساس الى بنية العالم الخارجي لأن
العالم الخارجي يوجد على شكل صيغ أو بنية تفرض نفسها على عقولنا وهذه الصيغ تخضع
لقوانين منها الشكل والأرضية فكل شكل يدرك في أرضية فالقمر كشكل يدرك في أرضية هي
السماء(04ن)


3عرض موقف الخصوم وإبطاله: ويمثله المذهب
العقلي الذي ينطلق من مسلمة وهي أن الإنسان يتكون من ثنائية جسم وروح وأن عملية
الإدراك تعود الى نشاط الروح أو الذهن لإن الروح من خصائص التعقل ومنه فالعقل أساس
في عملية الإدراك ذلك ماتبناه ديكارت وآلان فهناك فرق بين الإحساس والإدراك والعقل
في الإدراك يمنح الأشياء الخارجية صفاتها وخصائصها والعقل هو الذي يصدر الأحكام
لكن هذا الموقف فصل فصلا تعسفيا بين الذات والموضوع وقلل من شأن الحواس بإعتبارها
تنتمي الى الجسم وأن الجسم أدنى من العقل(04ن)


3حل المشكلة:


إن الإدراك الإنساني للعالم الخارجي
هو فعلا نتيجة للإشياء المدركة وبالتالي فالأطروحة التي أمامنا قابلة
للدفاع والتبني. (04ن)





----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثالث: النص.لـ:الدكتور جميل صليبا


*-1طرح المشكلة:


يقوم الإنسان في حياته اليومية بسلوكات مختلفة تدخل في إطار الأفعال
التعودية فهناك من يعتاد المطالعة وهناك من يعتاد على سرعة المشي وبما أن العادات
تتنوع وتختلف فقد طرحت عدة تساؤلات تدور كلها حول قيمة العادة والنص الذي بين
أيدينا يثير هذه القضية بالذات حيث يطرح صاحبه التساؤل التالي ماهي قيمة العادة
الإيجابية والسلبية في نظر هذا المفكر؟(04ن)





2*-محاولة حل المشكلة:


*-موقف صاحب النص:النص للدكتور والمفكر العربي
جميل صليبا الذي أراد أن يوضح إيجابيات وسلبيات السلوك التعودي ففي نظره أن للعادة
فوائد جمة في حياة الإنسان فهي تحفظ الماضي وتهئ المستقبل من حيث أنها تساعدنا على
القيام بالأفعال بسهولة تامة وبجهد بسيط وخلال وقت قياسي كما تجعلنا نتكيف بسرعة
مع المواقف الجديدة وتبث في نفوسنا الحيوية والنشاط وتكسر قيود الخمول والجمود كما
تجعلنا نقوم بأفعال كثيرة وفي وقت واحد وبسرعة فائقة ودقة متناهية وفي المقابل أن
للعادة أخطار وسلبيات من حيث أنها تبث في المعتادين الملل والركود وتقضي على روح
المبادرة لإنها تستعبد الإرادة فيصبح المعتاد رهينا لعاداته كما يصعب عليه تغيير
بعض سلوكاته فالذي يعتاد التدخين أو الإجرام أو الكذب يجد صعوبة على تغيرها لأنها
إستولت عليه(04ن)


*-تقييم النص:صاحب النص إستعرض الجوانب
الإيجابية والسلبية في العادة ولم يكن مناصرا لإتجاه على حساب آخر بل كان رأيه
وسطيا بين الخصوم والمؤيدين للفعل التعودي وهذه وجهة نظر معقولة جدا ومنطقية(04ن)


*-إبداء الرأي الشخصي:في إعتقادنا أن العادة سيف ذو
حدين فقد تساعدنا إيجابا من جهة وقد تقف عائقا أمام تكيفنا من جهة أخرى لذلك قال
المفكر الفرنسي شوفالي(إن العادة أداة حياة أو موت حسب إستخدام الفكر لها) (04ن)


3*-حل المشكلة:


تقترن العادة بطبيعة الشئ الذي تعلمناه فإن تعلمنا شئ إيجابي كان الأمر
فاضلا وحسنا وغن تعلمنا شئ سلبي كان ذلك نقمة علينا قبل أن يكون على غيرنا لذلك
قيل (كلما زادت عادتنا كلما أصبحنا أقل حرية وإستقلالية)هذا من جهة السلبيات ومن
جهة الإيجابيات قيل(لو لم تكن العادة تسهل لنا الأشياء لكان في قيامنا بوضع
ملابسنا وخلعها يستغرق نهارا كاملا) (04ن)






















































وزارة التربية الوطنية



المفتشية
العامة للبيداغوجيا



الموضوع رقم7لتحضير امتحان البكالوريا





مادة الفلسفة الشعبة : آداب وفلسفة


----------------------------------------------------------------------------------------------- عالج موضوعا واحدا على الخيار:


الموضوع
الأول:



إذا كان الفكر واللغة ظاهرتين إنسانيتين
متلازمتين، فأي منهما يدخل في تحديد الآخر؟





الموضوع
الثاني:



قال بيارجاني: " لو كان الإنسان وحيدا لما كانت له
ذاكرة وما كان بحاجة إليها".


دافع عن هذا القول.





الموضوع
الثالث:



النص



"
.... ربما لم يكن الطريق الصحيح للفضيلة بالمبادلة، هو أن نبادل ملذات بملذات
وآلاما بآلام وخوفا بخوف والخوف الأكبر بالخوف الأصغر، تماما كما يحدث عند
المبادلة بالنقد. بل على العكس ربما ليس هناك إلا نقد واحد يجب أن يستبدل به كل
ذلك، هو الفكر نعم قد يكون هذا هو الثمن الذي تستحقه، والذي به تشرى وتباع حقا كل
هذه الأشياء من الشجاعة والحكمة والعدل. وبالجملة
فالفضيلة الحقة هي التي تكون مصحوبة بالفكر سواء كانت متصلة أو غير متصلة
بالملذات
أو بالمخاوف وما شابه ذلك. ومن جهة أخرى سواء أكانت جميع هذه الفضائل منفصلة عن
الفكر
أو موضوعا للتبادل فلربما كانت مثل هذه الفضيلة خداعا للبصر: إنها فضيلة ذليلة حقا
لا تتضمن شيئا من الصحة أو الصدق وبالأحرى قد تكون الحقيقة الواضحة أن التطهير من
كل هذه الشهوات يكون العفة والعدل والشجاعة. وأخيرا، قد يكون الفكر نفسه وسيلة
التطهير".


أفلاطون
"محاورة فيدون"


ترجمة.د
/ سامي النشار، وعباس الشربيني ص 32


المطلوب:
أكتب مقالا فلسفيا تعالج فيه مضمون النص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 37
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة كبيرة من مواضيع التحضير لبكالوريا 2012   الأربعاء مايو 23, 2012 11:58 pm





المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------الموضوع
الأول:
إذا كان الفكر واللغة ظاهرتين إنسانيتين متلازمتين، فأي منهما يدخل في
تحديد الآخر؟








طرح المشكلة: إذا قلنا أن المنطق هو فن
التفكير فإن “كوندياك“ ربط فن التفكير بالكلام، مما يعني أن هناك ارتباطا وثيقا
بين الفكر كسيل متدفق من المعاني واللغة مجموعة الرموز والإشارات تستعمل للتكيف مع
العالم الخارجي، فالفكر واللغة وسيلتين معرفيتين. إذن هل للفكر أولوية على اللغة
ومن ثمة يكون صانع وجودها، أم أن اللغة منظومة قائمة بذاتها ليصبح الفكر ليس أكثر
من مجرد نتاج لها ؟


هل يمكن في ضوء هذا التعارض تصور لغة بدون فكر أو في المقابل تصور فكر بدون
لغة؟(04ن)


محاولة حل المشكلة:


التأسيس لمنطق أولوية الفكر على
اللغة:
(04ن)


اللغة قائمة على أساس منطقي (عقلي) فهي مرآة ينعكس عليها الفكر، كما أن
الواقع يؤكد تبعية اللغة للفكر ومن ثمة هو الذي يحددها ويضبطها، بمعنى أن الفكر
يسبق اللغة.


البرهنة:


1-عدم وجود تناسب بين الألفاظ
والمعاني فالإنسان غالبا ما يتفوق عن الحديث أو الكتابة بحثا عن اللفظ المناسب
للتعبير فالكثير من عوام الناس يستعملون بعض المصطلحات اللغوية كما يسمعونها ولا
يضبطون مدلولها.


مما يعني أن العبارات اللفظية تحددها الأفكار.


2-استقراء تاريخ العلم يكشف ويؤكد
على إدراك العلاقات بين الظواهر سابق للتعبير عنها الأمر الذي يثبت صناعة فكر
اللغة


3-الفكر معنى عقلي، كلي مجرد، مستمر غير مقيد، متصل...) يكون أعم واشمل...


من اللغة من حيث هي (لفظية، واقعية، مجزاة، تحكمها ضوابط محدودة....)


-العقل هو الذي يدرك المعاني ثم يضع لها ألفاظ أي يلسبها لبوسا لغويا وتبقى
أفكار كثيرة خارجة عن متناول التعبير.


نقد:


1-إذا كان الفكر سابق عن اللغة من الناحية المنطقية الزمنية ليس سابق عليه
من الناحية الزمنية لذى فإن الفصل بين اللغة والفكر فعل تعسفي،


2- الدراسات التربوية أكدت أن الطفل في الوقت الذي تتكون لديه اللغة تتكون
لديه الأفكار، وكون التسليم بأسبقية الفكر للغة يفضي منطق إلى قبول الفكرة القائلة
(أن كل فكرة تتشكل في الذهن هي فكرة غامضة) ولكن هذا غير صحيح، فالواقع يؤكد على
أن الجماعة التي تتكلم اللغة نفسها تتقارب أفكارها


II-التأسيس لمنطق أولوية
اللغة على الفكر:
(04ن)


-الدراسات اللسانية لا تعكس الصورة وتعطي الأولوية والقيمة الكبرى للغة
ويصبح الفكر مجرد نتاج.


البرهنة:


1- بنية اللغة هي التي تحدد المعنى هيقل : "اللغة وعاء الفكر"
فلولا وجود هذا الوعاء لتبعثر الفكر، فاللغة هي جسم الفكر وثوبه.


2- الفكر لا يوجد خارج العالم بمنعزل عن الكلمات.


3- الأبحاث والدراسات اللسانية المعاصرة تغيرت جذريا في النظر إلى الذات
والفكر، فالذات تم تجريدها من حريتها، كما يعد النظر للمعنى اللغوي على أنه ناتج
فقط عن قصدية الذات، بل هو أيضا نتاج النظام الدلالي للغة (تقولي أكثر مما أقول
لها) لتفضي بذلك إلى القول أولوية اللغة عن الفكر.


4- اللغة نظاما قائما بذاته على اعتبار أنها نسق من العلاقات الباطنية له
قوانينه الخاصة، وكان هو يتصف بالوحدة الداخلية.


نقد: إن التأكيد على أولوية اللغة على الفكر يجعلها نسبية
مختلفة وبالتالي فهي غير متعالية مما من يقلل من قيمة الفكر كنتاج اللغة.


التركيب:- التأسيس للعلاقة
التكاملية بين اللغة والفكر: يوقفنا هذا التحليل على خصائص كل من اللغة والفكر،
الفكر ليس صورا خاصة تضاف إلى الكلام بقدر ما هو خصائص معينة في ترتيب الكلمات أو
الرموز.


إن الفكر هو الكلام نفسه وطريقة تركيبة، ونحن لا نتعرف على الفكرة صحتها
وضوحها إلا أنها قابلة لأن يتصورها الآخرون، لهذا فإن التفكير من دون العبارات
اللفظية ضرب من الوهم (الكاذب)، فاللغة والفكرة قطعة غير قابلة للتجزئة. (04ن)


حل المشكلة:


الخاتمة:ان اللغة والفكر
ينبغي النظر من حيث قدرتها على قابلية حمل المشروع الحضاري من خلال السعي الى
أيجاد فكر مبدع متفتح على الآخر ولغة قوية سامية تديرحوارته مع باقي الحضارات (04ن)





----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثاني: قال
بيارجاني: " لو كان الإنسان وحيدا لما كانت له ذاكرة وما كان بحاجة
إليها".دافع عن هذا القول.





طرح المشكلة: - يتصل الإنسان بالعالم
الخارجي مستعينا بقدرته العقلية والنفسية حتى يتكيف مع الموضوعات المتواجدة به،
فقد يستعمل الذاكرة وهي قدرة على استرجاع الحوادث النفسية الماضية مع الوعي بها،
هذا وكانت الذاكرة من القضايا التي اهتم بالبحث في طبيعتها علماء البيولوجيا وعملاء
وحتى علماء الاجتماع، ولقد شاع بين الفلاسفة وعلماء النفس والبيولوجيا أنها ذات
طبيعة فردية بيولوجيا ونفسية، لكن هناك فكرة مخالفة لها تقول أن الذاكرة اجتماعية
وهذا ما جاء في قول "بيار جاني".


- كيف لنا أن ندافع على هذا
القول وهل يمكن إثباته بحجج قوية؟(04ن)


محاولة حل المشكلة: عرض منطق
الأطروحة:
إن منطق الأطروحة يمثله علماء الاجتماع هالفكس وبيار جاني حيث يؤكد أن
الذاكرة ليس فردية بل يكونها الفرد من الأطر الاجتماعية والثقافية فهي نتاج عن
التفاعل المستمر بين الأفراد ومن هنا كان تذكر الفرد للحوادث الماضية مربوطا بالغير
وليس بالذات (04ن)


تدعيم الأطروحة بالحجج


1- للأطروحة براهين: 1- الجماعة التي
ينتمي إليها الفرد تقدم له في كل لحظة الوسائل التي يستعيد بها الذكريات.


2- يقول هالفكس: "إني في اغلب
الأحيان عندما أتذكر فإن الغير هو الذي يدفعني إلى التذكر..."


-يقول هالفكس: "مادامت
الذكرى تعيد إدراكا جماعيا فإنها في حد ذاتها لا يمكن أن تكون إلا جماعية، ويكون
من غير الممكن للفرد المقتصر على قواه فقط أن يتصور من جديد ما لم يتمكن من تصوره
أول مرة إلا بالاعتماد على فكر زمرته...".


- دور كايم: التذكر لا يرتبط بالفرد فقط بل أيضا بالمجتمع
الذي يعيش فيه إذ هو جزء منه. (04ن)


نقد خصوم الأطروحة:


للأطروحة خصوم وهم الذين
يعتقدون بان الذاكرة لها أصول فردية لأنها وظيفة عضوية مرتبطة بالدماغ وهذا أكده
"ريبو" .


كما لها وظيفة نفسية وبالتالي
فهي مرتبطة بالنفس حيث يؤكد برغسون ذلك ولكن الموقف تعرض انتقادات:


إرجاع الذاكرة إلى عامل نفسي
فيه مبالغة وإرجاعها إلى الدماغ فيه مبالغة كذلك لأنه لو كانت في الدماغ مخزونة
لاستطاع الإنسان أن يسترجع كل التجارب التي مرت به كما أن إرجاعها على النفس غير
ممكن، لأننا لا يمكن الفصل التام بين ما هو عضوي مادي وما هو نفسي روحي، فهم بهذا
الموقف أكدوا على دور الفرد وابعدوا الدور الاجتماعي. (04ن)


حل المشكلة:


الخاتمة: إن الأطروحة صحيحة باعتبار الذاكرة
وظيفة اجتماعية بحيث تتدخل المفاهيم الاجتماعية من تفكير ولغة وعادات في عملية التذكر
وبالتالي فان الفرد ليس حقيقة مستقلة عن الجماعة (المجتمع) لهذا يمكن الأخذ برأي مناصري
الأطروحة.
(04ن)


----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثالث:النص


طرح
المشكلة:
كان للفلسفة اليونانية نصيب في البحث عن القيم،
ومنها القيم الأخلاقية، وهذا منذ عهد سقراط وأفلاطون، فنحن إذا عدنا على تحديد
القيمة بمدلولها المعنوي نجدها تنطوي في دائر الخير، العدل، العفة، الشجاعة كمعيار
ثابت ومتغير مطلق ونسبي، هذا البحث كان ضمن فلسفة الأخلاق، حيث ذهب فرق من
الفلاسفة ومن السوفسطائين ومذهب اللذة عند أبيقور على القول أنها نسبة غير أن
أفلاطون كان له موقف أخر لذلك حاول أن يجيب عنه في النص المأخوذ من محاورة فيدون.


-
هل
العقل معيار كاف للحكم الأفعال بأنها أخلاقية ؟



-
هل
الأخلاق مصدرها العقل وبالتالي هي مطلقة ؟(04ن)



محاولة حل المشكلة:


تحليل
محتوى النص
:


النص
جاء في طابع نقدي لأن أفلاطون كتب ما تعلمه من أستاذه سقراط الذي عمل على رفض نسبية السوفسطائين في المعرفة والأخلاق. إذ
تصدى لمغالطتهم التي تستهدف زعزة المبادئ الأخلاقية فالإنسان في نظر سقراط
وأفلاطون له عقل وجسم والقوة عقله التي تسيطر على دوافع الحس، لذلك كانت القيمة أخلاقة
مطلقة تتعارض مع الجوانب الطبيعية.


فالخير
عند أفلاطون مطلق وهو القيمة العليا التي نبحث عنها لأجل ذلك يقول: "إن الخير
فوق الوجود شرفا وقوة" فالقيمة الأخلاقية لا تقاس باللذة لأن لتحقق منافع
ذاتية فليس هنا الا نقدا واحد هو الفكر الذي هو وسيلة التطهير من كل الشهوات. (04ن)





البراهين:


يمكن
البرهنة بما يلي: القيمة الأخلاقية متعالية على كل لذة ذاتية ومنفعة ذاتية.


•برهن أفلاطون
"...ربما لم يكن الطريق الصحيح للفضيلة بالمبادلة ... بل على العكس ربما ليس
هناك الا نقد واحد يجب أن يستبدل به كل ذلك هو الفكر...".


•الخير بالنسبة
له كحقيقة مثالية من الوجود الواقعي لأنه ادراك عقلي لقيمة الخير، متمثلة في فضيلة
الحكمة وهي العقل والعفة المدبرة لقوى النفس الثلاثة فإذا ما انقدت هذه القوى
للعقل تحقق التناسق في النفس حسب أفلاطون.


•يمكن تدعيم
موقف أفلاطون بموقف في الفلسفة الإسلامية هو موقف المعتزل إذ نجد العقل هو شرط
أساسي في تقدير العقل الإنساني، فالإنسان قبل نزول الوحي كان يعرف الخير والشر-
كما نجد كانط في الفلسفة المعاصرة اعتبر الإرادة الخيرة هي الركيزة الأساسية للفعل
الأخلاقي المنزه كل منفعة وكل لذة(04ن)


النقد
والتقويم
:


لو كان العقل هو المعيار الوحيد للحكم على أفعالنا
الخلفية لكان مفهوم الخير واحدا لدى الجميع الناس، هذا ومن جهة أخرى نجد ان
أفلاطون وحتى أستاذه سقراط قد دعى على أخلاق مثالية، جرد فيها الإنسان من دوافعه وميوله، أي الطبيعة البشرية
التي تطلب اللذة وتنفرد من الألم، فالقيمة الأخلاقية ليست مطلقة بل هي نسبية
"السعادة هي إحدى غايات السلوك البشري ومعيار الأخلاق. (04ن)



حل المشكلة:


الخاتمة:


القيمة
الأخلاقية تتأرجح بين المطلق والنسبي، فهي مطلقة إذا ارتبطت بالعقل وهذا ما حاول
أفلاطون تبنيه من خلال محاورة فيدون في رد على السوفطائيون وهي نسبية إذ ارتبطت
باللذة والمنفعة.


وفي الأخير يمكن القول أن
الأخلاق واحدة في هدفها و متعددة في مذاهبها. (04ن)




























































وزارة التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الموضوع
رقم
8لتحضير امتحان البكالوريا





المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------
الموضوع الأول:
هل يعد التذكر نشاط جدلي بين الأنا والأخرين؟








*-الموضوع الثاني:يقول كلود بيرنار(إن الفرض هو
نقطة الإنطلاق الضرورية لكل استدلال تجريبي).أثبت بالبرهان صحة القول.


*-الموضوع الثالث:النص''...نحن إذ نقول عن الفكر أنه
يستحيل أن يتم له وجود إلا في صورة لفظية محسوسة.فلسنا نريد بذلك أن هذه هي حدود
الفكر البشري،وان هناك حالات فكرية يكون التعبير عنها فوق إمكان البشر وفوق
ماتستطيعه اللغة.ولكننا نريد بذلك أن الفكر ليس شيئا سوى التعبير عنه،فالفكر
والعبارة شئ واحد،فليس هناك شيئان:فكر وتعبير بل هناك شئ واحد هو العبارة اللفظية
التي ننطلق بها أو نكتبها مرتبة أجزاؤها على نحو خاص، هذه العبارة هي الفكر وهي
التعبير عنه.


ومحال أن يكون هناك فكر يستحيل التعبير عنه،لأن ذلك قول ينقض بعضه بعضا
مادامت لفظة(فكر)نفسها معناها عبارة تُكت أو تقال، وواهم من يزعم لك بأن في نفسه
معنى لايستطيع إخراجه في عبارة، ومن يدعي هذا فليس في نفسه شئ وإن توهم ذلك...


الفكرة هي عبارتها،فالعبارة المستقيمة الواضحة فكرة مستقيمة واضحة،
والعبارة الملتوية الغامضة هي لاشئ ولاتصبح فكرة إلا إذا أعيد ترتيبها بحيث ترسم
لنا صورة مستقيمة وعندها فقط تصبح عبارة سليمة أو فكرة سليمة(وهذان اسمان على شئ
واحد).



زكي نجيب محمود.


-أكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص.
































وزارة
التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الإجابة النموذجية
رقم
8تحضير امتحان البكالوريا


المادة: فلسفة الشعبة:
آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------
الموضوع الأول:
هل يُعد التذكر نشاط جدلي بين الأنا والأخرين؟


طرح المشكلة:يتميز الإنسان بوعيه لدلالة
الزمن، حيث لايفصل بين حاضره وماضيه، إذ يتمكن من الإحتفاظ بماضيه وإسترجاعه
والتعرف عليه ليتكيف مع الحاضر ومشاكله، والوظيفة التي تحقق له ذلك هي الذاكرة،
لذلك اعتنى الفلاسفة على إختلاف توجهاتهم وتخصصاتهم بموضوع طبيعة الذاكرة وآلية
التذكر حيث ذهب بعضهم الى أن التذكر وظيفة تتم بين الأنا والأخرين بحكم طبيعته الإجتماعية،
في حين هناك من يرفض ذلك ويعتبر التذكر عملية ذاتية.


والسؤال المطروح:هل يُعد التذكر نشاط جدلي بين الذات والمجتمع؟هل يُعد
التذكر نشاط جدلي بين ألأنا والأخرين أم أنه وظيفة ذاتية لاصلة للمجتمع بها؟(04ن).


التحليلSad محاولة حل المشكلة):12/12





أولا : عرض الأطروحة ( النظرية
الإجتماعية ) :






أ‌- الموقف : يذهب الكثير من
علماء الإجتماع وعلى رأسهم(دوركايم+هالفاكس) الى القول بأن التذكر نشاط جدلي بين
الأنا والأخرين ،فهو إعادة بناء الماضي انطلاقا من الحاضر، وقوة التذكر تتوقف على
مقدار تجسيد فكرنا الفردي في الأطر الإجتماعية يقول هالفاكس(إن الذكرى هي إعادة
الماضي اكثر من إسترجاعه تبعا للتجربة والمنطق الجماعي).


ب‌- الحجة
:*-يعتمد التذكر على مجموعة من المعالم المستمدة من الحياة الإجتماعية
إستنادا الى الأطر الإجتماعية التي تمدنا أياها الزمرة الإجتماعية التي ننتمي
إليها''الأعياد-المناسبات''.


*-إن الغير هو الذي
يدفعني للتذكر لأغراض معينة يقول هالفاكس((إنني في أغلب الحيان أتذكر فإن الغير هو
الذي يدفعني الى ذلك)).


*-إن اللغة شرط من شروط محاربة الغياب والضياع.


ج – نقد الأطروحة :لايمكن إنكار دور وتأثير
المجتمع في عملية التذكر وإسترجاع الذكريات لأن الإنسان يسترجع ماضيه للتكييف مع
حاضره، لكن لو كان الغير هو الشرط الوحيد لتذكر الحوادث الماضية لكانت ذكرياتنا
واحدة ومتشابهة، والواقع يثبت أن لكل واحد من ذكرياته الخاصة به والتي لاعلاقة
للآخر بها.


ثانيا :عرض نقيض الأطروحــة Sad النظرية النفسية)





أ‌-
الموقف : يذهب الكثير من
علماء النفس الى القول بأن التذكر عملية مرتبطة بالذات حيث يرى برغسون ان الذاكرة
التي تستحق إسم الذاكرة ةهي ذاكرة الصورة التي تبقى في شكل فكرة شعورية أو لاشعورية
في النفس ، تستقر في الأنا العميق، تحيا في ديمومة، وللدماغ دور في عملية
الإسترجاع ولقد سبق في ذلك ريبو حينما اعتبر التذكر وظيفة بيولوجية بالماهية
سيكولوجية بالعرض.


ب‌- الحجة:*-الإصابات
الدماغية-امراض الذاكرة(الحبسة)-الأحلام تزدحم فيها الذكريات(كل ماضينا محفوظ).


- -الإصابات الدماغية
تؤثر على ذاكرة العادة(الجسم) الذاكرة الحركية.





ج : نقد نقيض الأطروحة : لايمكن إنكار مدى
ارتباط التذكر بالذات لكن ماقائدة التذكر والذكريات المنعزلة عن الأطر الإجتماعية؟.


ثالثا : التركيب Sad تهذيب التعارض)


إن كل تفسير من هذه التفسيرات صحيح في سياقه لكن لايمكن أن نعتبر التذكر
وظيفة إجتماعية خالصة لأن الإنسان لايعد كائن إجتماعي فقط، ولايمكن الجزم بأنها
وظيفة ذاتية محضة بمعزل عن الجانب الإجتماعي، لأن الغنسان ليس مادة فقط ولاروحا
فقط بل هو كل متكامل لايقبل التجزئة وكل محاولة تنظر للأنسان نظرة أحادية الجانب
مألها الفشل.فالتذكر عملية معقدة تتظافر فيه كل الجوانب الذاتي والغجتماعي وتتدخل
فيها الشروط العضوية والنفسية.


خاتمة( حل المشكلة) 04/04


نستنتج أن التذكر وظيفة معقدة مركبة تتفاعل فيه كل العوامل المادية
والنفسية والإجتماعية وبالتالي لايمكن أن يكون ظاهرة إجتماعية خالصة.


----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثاني:يقول كلود بيرنار(إن الفرض هو
نقطة الإنطلاق الضرورية لكل استدلال تجريبي).أثبت بالبرهان صحة القول.


طرح المشكلة:يهدف الباحث في الظواهر
الطبيعية الى غستخلاص القوانين العلمية التي تمكنه من تقسير هذه الظاهر والسيطرة
عليها،والتحكم فيها.ولبلوغ هذا المسعى يعتمد على تطبيق المنهج التجريبي بخطواته
الثلاث(الملاحظة-الفرضية-التجربة)والفرضية كخطوة ثانية أثارت من الجدل الكثير من
حيث القيمة والدور الذي تؤديه بين اصحاب النزعة العقلية والتجريبية.


والإشكال المطروح:ماهي المبررات الكافية التي تجعل اطروحة كلود بيرنار
صحيحة وقابلة للدفاع؟


1عرض منطق الأطروحة:يذهب أنصار الإتجاه العقلي وعلى
رأسهم كلود بيرنار الى القول بأن الفرضية كفكرة مسبقة تمثل خطوة ضرورية في مجال
البحث العلمي ولايمكن للعالم الإستغناء عنها حيث يقول بيرنار((الحادث يوحي بالفكرة
والفكرة تقود الى التجربة والتجربة تحكم على صحة الفكرة))كما يعتبر بوانكاريه ان
الفرضية لها دور وقيمة كبيرة حيث يقول((كما أن كومة من الحجارة ليست بيتا كذلك تجمع
الحوادث ليس علما))..... (04ن)


2الدفاع عنها بحجج:إن فهم الظواهر لايعني إكتفاء
الفكر بالملاحظة وتسجيلها آليا بل إن فهمها يعني إنفعال الفكر بما لاحظ بناء على
معارف سابقةن إذن نشاط افكر في وضع
الفرضية يتجلى واضحا في إستعمال الذاكرة والمخيلة لتصور العلاقة بين الظواهلر من
جهة، ثم تنسيق النتائج المحصل عليها وترتيبها عقليا نعبر عنه بلغة رياضية دقيقة
يعني هذا أن وجود الفكر المبدع أمر لاغنى عنه ولايمكن للمعرفة العلمية الدقيقة أن
توجد دونه(04ن)


3عرض موقف الخصوم ونقده: يذهب الفلسفة التجريبيون الى
القول بأن الفرضية ليست ضرورية ،وبالتالي يمكن إستبعادها من البحث التجريبي
وإستبدالها بقواعد الإستقراء، فهم يرون في اللإستقراء الطريقة المثلى في تحصيل
القوانين العامة إنطلاقا من الحالات الخاصة، ولهذا كان فرانسيس بيكون ينصح العالم
بترك الأشياء تسجل حقائقها دون تعطيلها وكان (ماجندي) يقول لتلميذ كلود
بيرنار((أترك عباءتك وخيالك عند باب المخبر)).


*-نقدهم:إن عقل العالم أثناء البحث
ينبغي أن يكون فعالا وهو ماتغفله قواعد الإستقراء لجون ستوارت ميل ، التي تهمل دور
العقل رغم أنه الأداة الحقيقية لكشف العلاقات بين الظواهر عن طريق وضع الفروض،
فدور الفرض يكمن في تخيل مالايظهر، ومما لاشك فيه أن الطرق الأستقرائية تفيد
العالم وتجعله يقف على فهم الظاهرة ومعرفة عللها دون تجاوز الطابع الحسي لها، ولكن
لايمكنها أن تحل محل الفرض العلمي، فدون لايقوم أي نشاط علمي ودون عقل مفكر يجمع
بين الحوادث لايحصل أي إدراك ولامعرفة ،وعليه تبقى الفرضية من أكثر خطوات المنهج
التجريبي فعالية وحيوية(04ن)


3حل المشكلة:بناء على ماسبق ذكره من تبريرات
يمكننا التأكيد على أن الفرضية خطوة هامة وأساسية من خطوات المنهج التجريبي والتي
اعتبرها كلود بيرنار نقطة بداية لكل بحث تجريبي، ومن هنا فهذه الأطروحة هي أطروحة
صحيحية قابلة للدفاع والتبني


إن الإدراك الإنساني للعالم الخارجي
هو فعلا نتيجة للإشياء المدركة وبالتالي فالأطروحة التي أمامنا قابلة
للدفاع والتبني. (04ن).


----------------------------------------------------------------------------------------------





*-الموضوع الثالث:النص''لصاحبه: الدكتور زكي نجيب
محمود.


1طرح المشكلة:


أثارت علاقة اللغة بالفكر جدال الكثير من الفلاسفة والمفكرين مما ادى الى
ظهور تيارين.


الأول يؤكد ضرورة الفصل بين اللغة والفكر(أنصار الإتجاه الثنائي أمثال
برغسون).والثاني يثبت الترابط بينهما(أنصار الأتجاه الواحدي ومن بينهم الدكتور زكي
نجيب محمود الذي أراد طرح الإشكال التالي:ماطبيعة العلاقة بين اللغة والفكر؟(04ن)





2*-محاولة حل المشكلة:


*-موقف صاحب النص:يؤكد زكي نجيب
محمود(1905-1993)أن بين اللغة والفكر علاقة تداخل ، إذ لايمكن الفصل بينهما
فالإنسان يفكر دائما باللغة حتى وإن لم ينطقها.(04ن).


*-ضبط الحجج:-إنه يستحيل وجود فكر بدون
لغة.


-مفهوم الفكر ذاته نعبر عنه بلفظ، والتحجج بوجود أفكار، لانملك القدرة على
التعبير عنها مجرد وهم.


-الفكرة هي عبارتها.......


*-تقييم النص:لقد ساهم المفكر في رد
الإعتبار للغة، وبين دورها في صناعة الفكر، غير أنه بالغ فيما ذهب إليه، إذ لايمكن
أن نعتبر اللغة والفكر من طبيعة واحدة، بل بينهما إختلاف هذا من جهة ومن جهة أخرى
هناك تفاوتا بين الأفكار التي تعبر عما نفهمه وبين الكلمات التي نستعملها في تبليغ
هذه الأفكار(04ن)


*-إبداء الرأي الشخصي:+تبريره(04ن)


3*-حل المشكلة:


نستنتج مما سبق أن اللغة والفكر شيئان متداخلان ومتكاملان، وإن كان بينهما
أسبقية فهي نظرية لاعملية، ومنه وكما يؤكد زكي نجيب محمود((الفكر هو التركيب
اللفظي أو الرمزي لااكثر ولاأقل))ومنه فكل تفكير يتطلب اللغة ضرورة (04ن)























وزارة
التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الموضوع رقم9 لتحضير
امتحان البكالوريا






المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



----------------------------------------------------------------------------------------------





*- الموضوع الأول: هل يمكن اخضاع المادة الحية للمنهج التجريبي
على غرار المادة الجامدة ؟



*-الموضوع الثاني:فند الأطروحة الآتيةSadالمفاهيم
الرياضية من إنتاج التجربة فقط).





*-الموضوع الثالث:النص''لما كانت الأسرة هي نواة
المجتمع،فإن صفات الأسرة تنعكس على المجتمع أي أن الأسرة المنحلة ينشأ عنها مجتمع
منحل، والأسرة المتماسكة ينشأ عنها مجتمع متماسك....


فالمجتمع صورة مكبرة للوحدات الاجتماعية الصغيرة التي يتكون منها، ولذا نجد
أن دراسة الأسرة مسألة هامة عند دراسة أي مجتمع من المجتمعات.


وتتضح لنا أهمية الأسرة في بناء المجتمع،إذا وقفنا على الوظائف التي تقوم
بها..ففي الأسرة تتكون عواطف من نوع خاص،فتهيئة الجو العائلي وإشاعة التعاطف
الوجداني،والألفة ووجود الروابط العائلية في محيط الأسرة، كل هذا يعتبر مصدرا لبعث
الطمانينة والسكون في نفوس الأفراد وإحاطتهم بالسعادة والمودة والرحمة.فضلا على
انه عامل مهم من العوامل التي تعمل على نمو الطفل نموا سليما من الناحيتين:
الجسمانية والنفسية،ولاتستطيع أية هيئة أخرى أن تنوب على الأسرة في هذه الشؤون.



عبد السلام حبيب.


-أكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مصمون النص.



























































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 37
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة كبيرة من مواضيع التحضير لبكالوريا 2012   الأربعاء مايو 23, 2012 11:59 pm





المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------
الموضوع الأول:
هل يمكن اخضاع المادة الحية للمنهج التجريبي
على غرار المادة الجامدة ؟ جدلية



I-طرح المشكلة :تختلف المادة الحية عن الجامدة من حيث
طبيعتها المعقدة ، الامر الذي جعل البعض يؤمن ان تطبيق خطوات المنهج التجربيي
عليها بنفس الكيفية المطبقة في المادة الجامدة متعذرا ، و يعتقد آخرون ان المادة
الحية كالجامدة من حيث مكوناتها مما يسمح بامكانية اخضاعها للدراسة التجريبية ،
فهل يمكن فعلا تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية على غرار المادة الجامدة ؟
04ن
II–محاولة
حل المشكلة
: 12/12ن
1-أ-
الاطروحة :
يرى بعض العلماء
من ذوي النزعة الإحيائية أمثال ((بونوف-كوفيييه-كلغنهايم))، أنه لا يمكن تطبيق
المنهج التجرببي على الظواهر الحية بنفس الكيفية التي يتم فيها تطبيقه على المادة
الجامدة ، إذ تعترض الباحث المجرب جملة من الصعوبات و العوائق ، بعضها يتعلق
بطبيعة الموضوع المدروس ذاته و هو المادة الحية ، و بعضها الاخر يتعلق بتطبيق
خطوات المنهج التجريبي عليها .
1-ب- الحجة : يؤكد ون، أن المادة الحية – مقارنة بالمادة
الجامدة – شديدة التعقيد نظرا للخصائص التي تميزها ؛ فالكائنات الحية تتكاثر عن
طريق التناسل للمحافظة على النوع و الاستمرار في البقاء . ثم إن المحافظة على
توازن الجسم الحي يكون عن طريق التغذية التي تتكون من جميع العناصر الضرورية التي
يحتاجها الجسم . كما يمر الكائن الحي بسلسلة من المراحل التي هي مراحل النمو ،
فتكون كل مرحلة هي نتيجة للمرحلة السابقة و سبب للمرحلة اللاحقة . هذا ، و تعتبر
المادة الحية مادة جامدة أضيفت لها صفة الحياة من خلال الوظيفة التي تؤديها ،
فالكائن الحي يقوم بجملة من الوظائف تقوم بها جملة من الاعضاء ، مع تخصص كل عضو
بالوظيفة التي تؤديها و اذا اختل العضو تعطلت الوظيفة و لا يمكن لعضو آخر أن يقوم
بها . و تتميز الكائنات الحية – ايضا – بـالوحدة العضوية التي تعني ان الجزء تابع
للكل و لا يمكن أن يقوم بوظيفته الا في اطار هذا الكل ، و سبب ذلك يعود الى أن
جميع الكائنات الحية – باستثناء الفيروسات – تتكون من خلايا .
بالاضافة الى الصعوبات المتعلقة
بطبيعة الموضوع ، هناك صعوبات تتعلق بالمنهج المطبق و هو المنهج التجريبي بخطواته
المعروفة ، و أول عائق يصادفنا على مستوى المنهج هو عائق الملاحظة ؛ فمن شروط
الملاحظة العلمية الدقة و الشمولية و متابعة الظاهرة في جميع شروطها و ظروفها و
مراحلها ، لكن ذلك يبدو صعبا ومتعذرا في المادة الحية ، فلأنها حية فإنه لا يمكن
ملاحظة العضوية ككل نظرا لتشابك و تعقيد و تداخل و تكامل و ترابط الاجزاء العضوية
الحية فيما بينها ، مما يحول دون ملاحظتها ملاحظة علمية ، خاصة عند حركتها أو
اثناء قيامها بوظيفتها . كما لا يمكن ملاحظة العضو معزولا ، فالملاحظة تكون ناقصة
غير شاملة مما يفقدها صفة العلمية ، ثم ان عزل العضو قد يؤدي الى موته ، يقول أحد
الفيزيولوجيين الفرنسيين بونوف: ((إن سائر اجزاء الجسم
الحي مرتبطة فيما بينها ، فهي لا تتحرك الا بمقدار ما تتحرك كلها معا ، و الرغبة
في فصل جزء منها معناه نقلها من نظام الاحياء الى نظام الاموات
)).
و دائما على مستوى المنهج ،
هناك عائق التجريب الذي يطرح مشاكل كبيرة ؛ فمن المشكلات التي تعترض العالم
البيولوجي مشكلة الفرق بين الوسطين الطبيعي و الاصطناعي ؛ فالكائن الحي في المخبر
ليس كما هو في حالته الطبيعية ، إذ أن تغير المحيط من وسط طبيعي الى شروط اصطناعية
يشوه الكائن الحي و يخلق اضطرابا في العضوية و يفقد التوازن .
ومعلوم ان التجريب في المادة
الجامدة يقتضي تكرار الظاهرة في المختبر للتأكد من صحة الملاحظات و الفرضيات ، و
اذا كان الباحث في ميدان المادة الجامدة يستطيع اصطناع و تكرار الظاهرة وقت ما شاء
، ففي المادة الحية يتعذر تكرار التجربة لأن تكرارها لا يؤدي دائما الى نفس
النتيجة ، مثال ذلك ان حقن فأر بـ1سم3 من المصل لا يؤثر فيه في المرة الاولى ، و
في الثانية قد يصاب بصدمة عضوية ، و الثالثة تؤدي الى موته ، مما يعني أن نفس
الاسباب لا تؤدي الى نفس النتائج في البيولوجيا ، و هو ما يلزم عنه عدم امكانية
تطبيق مبدأ الحتمية بصورة صارمة في البيولوجيا ، علما ان التجريب و تكراره يستند
الى هذا المبدأ .
و بشكل عام ، فإن التجريب يؤثر
على بنية الجهاز العضوي ، ويدمر أهم عنصر فيه وهو الحياة .
و من العوائق كذلك ، عائق التصنيف
و التعميم ؛ فإذا كانت الظواهر الجامدة سهلة التصنيف بحيث يمكن التمييز فيها بين
ما هو فلكي أو فيزيائي أو جيولوجي وبين أصناف الظواهر داخل كل صنف ، فإن التصنيف
في المادة الحية يشكل عقبة نظرا لخصوصيات كل كائن حي التي ينفرد بها عن غيره ، ومن
ثـمّ فإن كل تصنيف يقضي على الفردية ويشوّه طبيعة الموضوع مما يؤثر سلبا على نتائج
البحث .
وهذا بدوره يحول دون تعميم
النتائج على جميع افراد الجنس الواحد ، بحيث ان الكائن الحي لا يكون هو هو مع
الانواع الاخرى من الكائنات ، ويعود ذلك الى الفردية التي يتمتع بها الكائن الحي .
1-جـ-
النقد
: لكن هذه مجرد
عوائق تاريخية لازمت البيولوجيا عند بداياتها و محاولتها الظهور كعلم يضاهي العلوم
المادية الاخرى بعد انفصالها عن الفلسفة ، كما ان هذه العوائق كانت نتيجة لعدم
اكتمال بعض العلوم الاخرى التي لها علاقة بالبيولوجيا خاصة علم الكمياء .. و سرعان
ما تــمّ تجاوزها .
2-أ- نقيض الاطروحة : وخلافا لما سبق ، يعتقد بعض العلماء من ذوي النزعة العلمية الوضعية وعلى
رأسها الفرنسي ((كلود بيرنار))أنه يمكن اخضاع المادة الحية الى المنهج التجريبي ،
فالمادة الحية كالجامدة من حيث المكونات ، وعليه يمكن تفسيرها بالقوانين
الفيزيائية- الكميائية أي يمكن دراستها بنفس الكيفية التي ندرس بها المادة الجامدة
. ويعود الفضل في ادخال المنهج التجريبي في البيولوجيا الى العالم الفيزيولوجي (
كلود بيرنار ) متجاوزا بذلك العوائق المنهجية التي صادفت المادة الحية في تطبيقها
للمنهج العلمي .حيث كان
يقول((إن الحياة هي الموت))
2-ب-
الادلة
: و ما يثبت ذلك
، أنه مادامت المادة الحية تتكون من نفس عناصر المادة الجامدة كالاوكسجين و
الهيدروجين و الكربون و الازوت و الكالسيوم و الفسفور ... فإنه يمكن دراسة المادة
الحية تماما مثل المادة الجامدة .
هذا على مستوى طبيعة الموضوع ،
اما على مستوى المنهج فقد صار من الممكن القيام بالملاحظة الدقيقة على العضوية دون
الحاجة الى فصل الاعضاء عن بعضها ، أي ملاحظة العضوية وهي تقوم بوظيفتها ، و ذلك
بفضل ابتكار وسائل الملاحظة كالمجهر الالكتروني و الاشعة و المنظار ...
كما اصبح على مستوى التجريب
القيام بالتجربة دون الحاجة الى ابطال وظيفة العضو أو فصله ، و حتى و إن تــمّ فصل
العضو الحي فيمكن بقائه حيا مدة من الزمن بعد وضعه في محاليل كميائية خاصة
وماتطور زراعة الاعضاء إلا دليل
قاطع على مانقول.فالمادة الحية كما يرى بينار لاتختلف عن الجامدة من حيث المكونات
حيث يقول((خير طريقة ينبغي إتباعها في علم الحياة هي الطريقة التجريبية))
2-جـ-
النقد
: ولكن لو كانت
المادة الحية كالجامدة لأمكن دراستها دراسة علمية على غرار المادة الجامدة ، غير
ان ذلك تصادفه جملة من العوائق و الصعوبات تكشف عن الطبيعة المعقدة للمادة الحية .
كما انه اذا كانت الظواهر الجامدة تفسر تفسيرا حتميا و آليا ، فإن للغائية إعتبار
و أهمية في فهم وتفسير المادة الحية ، مع ما تحمله الغائية من اعتبارات
ميتافيزيقية قد لا تكون للمعرفة العلمية علاقة بها .
3- التركيب : و بذلك يمكن القول أن المادة الحية يمكن
دراستها دراسة علمية ، لكن مع مراعاة طبيعتها وخصوصياتها التي تختلف عن طبيعة
المادة الجامدة ، بحيث يمكن للبيولوجيا ان تستعير المنهج التجريبي من العلوم
المادية الاخرى مع الاحتفاظ بطبيعتها الخاصة ، يقول كلود بيرنار : « لابد لعلم البيولوجيا
أن يأخذ من الفيزياء و الكمياء المنهج التجريبي ، مع الاحتفاظ بحوادثه الخاصة و
قوانينه الخاصة.
III- حل
المشكلة
:وهكذا يتضح ان
المشكل المطروح في ميدان البيولوجيا على مستوى المنهج خاصة ، يعود اساسا الى طبيعة
الموضوع المدروس و هو الظاهرة الحية ، والى كون البيولوجيا علم حديث العهد
بالدراسات العلمية ، يمكنه تجاوز تلك العقبات التي تعترضه تدريجيا .04ن


----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثاني:فند الأطروحة الأتيةSadالمفاهيم
الرياضية من إنتاج التجربة فقط).إستقصاء بالرفع





*-مقدمة وطرح المشكلة:كانت الرياضيات من أقدم العلوم
التي إكتشفها الإنسان، وهي من العلوم العقلية تبحث في الكم والإشارات والرموز
المجردة، ومن العلماء والفلاسفة من ارجع
أصلها الى العقل وهناك من رفض ذلك وأرجعها الى التجربة.والسؤال المطروح: إذا كانت
الرياضيات معطى تجريبي، فما السبيل الى إبطال هذا الطرح؟04ن


*-محاولة حل المشكلة:-عرض منطق الأطروحةSadالمفاهيم
الرياضية وليدة التجربة).12/12ن


عرض تصور النزعة التجريبية وحججهم:


-موقف جون لوك ودفيد هيوم وجون ستوارت ميل.


-تاريخ الرياضيات وإرتباطها عند الشعوب القديمة بالحس.


-نشأة الرياضيات وعلاقتها بالفلاحة والفلك.


-الإستعانة بالحصى في العمليات الحسابية.


-إدراك الطفل للعدد مرتبط بالحس والواقع.


-في الطبيعة مايوحي بإنشاء
المفاهيم الرياضية.


*-عرض نقيض الأطروحة ونقد أنصارهاSad المفاهيم الرياضية
إنتاج عقلي محض)


-عرض تصور النزعة المثالية-أفلاطون-ديكارت-كانط


-المفاهيم الرياضية قبلية ومستقلة عن التجربة الحسية.


*-الحجة:-إدراك الإنسان لبعض المفاهيم
الرياضية دون خبرة.


-التمييز بين الكل والجزء والتمييز بين الأشكال الرياضية.


-المفاهيم الرياضية لا يوجد ما يقابلها في الطبيعة.


*-النقد: -نقد
حجج أنصار النزعة التجريبية:



-إذا سلمنا بصدق ما ذهب إليه أنصار النزعة الحسية فبماذا نفسر وجود
الاستعداد الفطري لإدراك المفاهيم الرياضية.


-ووجود مفاهيم مجردة لا يوجد ما يقابها في الطبيعة.


-إدراك العلاقات الرياضية والفطرة فهذا إن دل على شيئ إنما يدل على أن أصل
المفاهيمالرياضية عقلية بحتة،وتقدم الرياضيات مرجعه الأستقلال عن الحس فيقين
القضايا الرياضياتية مرتبطة بنسبة إبتعادها عن الواقع وغير يقينية بنسبة إقترابها
منه.


*-حل المشكلة:إذا كان أصل المفاهيم الرياضية
ليس من إنتاج التجربة فهي إذا من إنتاج العقل أو بمعنى آخر إذا لم تكن المفاهيم
الرياضية تجريبية فهي إذا عقلية.04ن





----------------------------------------------------------------------------------------------


ش*-الموضوع الثالث:النص''لصاحبه: عبد
السلام حبيب.


-1طرح المشكلة:


عرف العالم تغيرات متلاحقة وتحولات كبيرة في ظل الثورة
المعلوماتية،والعولمة،حيث برزت قيم جديدة وتحديات جديدة إنعكست بصورة واضحة وجلية
على العلاقات الإنسانية عامة والحياة الأسرية خاصة ،حيث أصبحت الأسرة تواجه تحديات
ومشكلات في أداء دورها الاجتماعي ، مما أدى الى التشكيك في مكانتها وأهميتها في
بناء المجتمع والإشكال المطروح:هل ماتزال
الأسرة اللبنة الأساسية لناء المجتمع؟ وهل يمكن أن تقوم هيئة من الهيئات مقام
الأسرة؟(04ن).


2*-محاولة حل المشكلة:


*-موقف صاحب النص:يدافع صاحب النص عن السرة
ويعتبرها المؤسسة الأساسية في بناء المجتمع،إذ لايمكن لأية هيئة أن تقوم
مقامها،فهي التي تقون بفعل التربية والتنشئة الإجتماعية لأفرادها ليكونوا أعضاء
فاعلين في المجتمع ويندمجون إندماجا سليما فيه.(04ن).


*-ضبط الحجج:-يبرر صاحب النص هذه الأطروحة
ب:


-العلاقة الطردية الموجودة بين الأسرة والمجتمع فتماسكه من تماسكها
وإنحلاله من إنحلالها.


- الأسرة تقوم بوظيفة أساسية لاتستطيع أية هيئة أن تقوم بها الا و هي الوظيفة السيكولوجية، التي تنعكس على الجانب
الجسماني والنفسي والاجتماعي.


*-تقييم النص:لايمكن انكار صحة ماذهب إليه
صاحب النصن في بيان دور الأسرة في بناء المجتمع، إذ لايمكن لأية هيئة أن تقوم
بالوظيفة السيكولوجية التي تُعد الغذاء
الأساس، الذي لايقل أهمية عن الغذاء البيولوجي ، المتمثل في الحنان، هذا
الغذاء الذي يظهر من خلال العلاقة المبكرة بين الأم والطفل، هذا الأخير الذي هو
بحاجة الى الأمان والطمأنينة، حتى ينشأ تنشئة سليمة ويكون عضوا فعالا في المجتمع.
لكن لايمكن حصر دور الأسرة في الوظيفة النفسية،غذ هناك وظيفة أخرى تُعد أولى
الوظائف، والتي جاءت لأجلها الأسرة، ألا وهي الوظيفة البيولوجية، والتي تكمن في
المحافظة على النوع البشري وإستمراره عن طريق الإنجاب، وصبط السلوك الجنسي في
المجتمع، بهدف التقليل من النزاعات والإنحرافات الجنسية، والإضطرابات النفسية،
والحد من إنجاب أطفال غير شرعيين حفاظا على المجتمع من إختلاط الأنساب.(04ن)


*-إبداء الرأي الشخصي:حقا ان الأسرة أصبحت تواجه
تحديات جديدة ومشكلات تحاول أن تعصف بكيانها، مما يقتضي مواجهتها من خلال طلب
المساعدة من هيئات أخرى، لها دور كبير في بناء المجتمع، كالمدرسة-المسجد-الهيئات
الإستشارية والنفسية والإجتماعية التي من شأنها مد الأسرة بآليات جديدة ومساعدتها
لأداء دورها التربوي ، والذي يتناسب
والوضع الراهن وتغيرات العصر ، دون المساس بالثوابت والقيم.(04ن)


3*-حل المشكلة:


الأسرة مؤسسة تربوية اساسية لبناء المجتمع، فهي اللبنة الأولى، وهي الأساس
الذي يقوم عليه أي مجتمع،وعلى كل الهيئات الرسمية والاجتماعية أن تولي الأهمية
القصوى لتنميتها والإستثمار فيها، فهي الإستثمار الحقيقي. (04ن)





ووق















وزارة التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الموضوع رقم10 لتحضير
امتحان البكالوريا






المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



----------------------------------------------------------------------------------------------*-
الموضوع الأول:
هل يمكن أن تكون الأحداث التاريخية موضوعا لمعرفة علمية؟





*-الموضوع الثاني: القيمة الأخلاقية تستمد مرجعيتها من المجتمع المؤسس
لها.أثبت بالبرهان صحة هذه الأطروحة دفاعا عنها وتأييدا لها.






*-الموضوع الثالث:النص''لصاحبه:''...إن
الطبيعة المعقدة للأجسام الحية يترتب عنها-هي نفسها-نوعان من الصعوبات،الأول يتمثل
في أننا كلما حاولنا بلوغ الوحدات في أعماق العضوية، فإننا قد نخاطر بإتلافها،
وربما إيقافه، وعليه،يتعين إدخال التجربة على العضوية خطوة خطوة وبكيفية تدريجية.


أما النوع الثاني من الصعوبة،
فيكمن في أن الظواهر التي تحدث داخل الأعضاء الحية المختلفة في الكائنات الحية
لاتستقل عن بعضها البعض... وعلى العالم الفيزيولوجي،إذن أن يسعى بواسطة التحليل
التجريبي إلى تجزئة العضوية،وعزل مكوناتها،ولكن لاينبغي أن يتصور هذه المكونات
منفصلة بعضها عن بعض...


إن الظواهر البيولوجية ليست أشد
تعقيدا من ظواهر الفيزياء بسبب طبيعتها،أو بسبب خاصية ينفرد بها الكائن الحي،وإنما
هي أشد تعقيدا بسبب أننا لانستطيع أبدا عزلها....


وبلا من العمل على استثناء
الكائنات الحية من الخصوع للقوانين التي تحكم المادة،على العالم الفيزيولوجي أن
يحاول دراسة الظواهر التي تجري داخل العضوية الحية بالاعتماد على مناهج الفيزياء
والكمياء، وعلى البيولوجيا، كما يقول (كلود بيرنار):''أن تأخذ المنهج التجريبي من
العلوم الفيزيائية-الكميائية، لكن مع الإحتفاظ بظواهرها النوعية وقوانينها
الخاصة''.



''فرنسوا جاكوب''


-أكتب مقالة فلسفية تعالج فيها
مصمون النص.













































وزارة التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الإجابة النموذجية رقم10لتحضير امتحان
البكالوريا



المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------
الموضوع الأول:
هل يمكن أن تكون الأحداث التاريخية موضوعا لمعرفة
علمية؟


طرح المشكلة:يتناول علم التاريخ ماضي
الإنسان، بإعتباره خبر عن الإجتماع الإنساني كما يشير(ابن خلدون)يُنظر الى هذا
الماضي بإعتباره أحداث تاريخية قابلة للدراسة العلمية، ولنتساءل هنا:هل هذه
الدراسة تجعل من الأحداث التاريخية موضوعا لمعرفة علمية؟(04ن).


التحليلSad محاولة حل المشكلة):12/12 .





أولا : عرض الأطروحة (التاريخ ليس
علم) :






أ‌- الموقف : لايمكن أن تكون
الأحداث التاريخية موضوعا لمعرفة علميةلأن التاريخ ليس علم.


ب‌- الحجة
:*-الأحداث التاريخية ليست أحداث طبيعية فهي وقعت في الماضي ومتصلة بحياة الإنسان في مرحلة معينة.


*-يقول بول نوكيه(إن العالم في مجال العلوم الإنسانية يصبح هو نفسه
جزء من مواد دراسته فهو يؤثر بصورة
لاشعورية في دراسة موضوعه).


*-المعرفة العلمية معرفة دقيقة وموضوعية وما دامت هذه الخصائص تنعدم في
دراسة الأحداث التاريخية فلايمكن أن تكون هذه الأحداث موضوعا لمعرفة علمية.


ج – نقد الأطروحة :علم التاريخ لايتناول
الظواهر الطبيعية، فهو يتناول موضوعا من طبيعة خاصة،محاولا تجاوز العوائق التي
تطرحها الدراسة العلمية للأحداث التاريخية.


ثانيا :عرض نقيض الأطروحــة Sad التاريخ علم)





أ‌-
الموقف : يمكن أن تكون
الأحداث التاريخية موضوعا لمعرفة علمية،فالموضوعية التي تتطلبها المعرفةالعلمية
يمكن أن تتحقق في دراسة الأحداث التاريخية..


ب‌- الحجة:*-الإعتماد على
طريقة المقارنة.


*-إعتماد التعامل مع
الخبر التاريخي بالتحليل والنقد.


*-التعديل والتجريح كطريقة لتخليص
الخبر التاريخي من الخطأ حسب ما إعتمده ابن خلدون فنقل الخبر التاريخي من منهج
الرواية الى منهج التفسير.


ج : نقد نقيض الأطروحة : لاننكر علمية
التاريخ ولكن لاننكر في المقابل تلك العقبات الإيبستيمولوجية التي تصادف الباحث
فتعيق البحث التاريخي خصوصا منها مشكلة الموضوعية.


ثالثا : التركيب Sad تهذيب التعارض)


صحيح أن الحادثة التاريخية من طبيعة خاصة لأنها حادثة إنسانية اجتماعية، ماضية وهذه الخصائص
التي يتحلى بها هذا العالم هي خصائص علمية
أخلاقية لاتختلف عن تلك التي يتحلى بها العالم الفيزيائي أوغيره..


خاتمة( حل المشكلة) 04/04


نستنتج من هذا التحليل أن المعرفة العلمية التي ينشدها علم التاريخ تختلف
عن المعرفة التي تنشدها العلوم التجريبية، ولكن هذا لاينفي أن تكون الحادثة
التاريخية موضوعا لمعرفة علمية إذا ماتوفرت الشروط الكفيلة بذلك.


----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثاني: القيمة الأخلاقية تستمد مرجعيتها من المجتمع المؤسس
لها.أثبت بالبرهان صحة هذه الأطروحة دفاعا عنها وتأييدا لها.



1-طرح
المشكلة: التقديم لها
:-طرح فكرة شائعة:الفكرة القائلة أن القيمة الأخلاقية يصنعها الفرد بنفسه حسب مايمليه عليه
عقله ووجدانه.



-طرح
نقيضها(الموضوع
)الفكرة القائلة أن
القيمة الأخلاقية تتجاوز طبيعة الفرد فهي إجتماعية



-الإشارة
الى الدفاع عنها
:الأطروحة التي تضمنها نص السؤال هي الآن أطروحة صحيحة لانشك فيها ولكن
تأييدنا المطلق لها يلزمنا بتقديم البرهان



-ضبط
المشكلة من حيث الصيغة
:ماهي أدلة إثبات أن القيمة الأخلاقية تستمد مشروعيتها من المجتمع
لاالفرد؟أو كيف نثبت بأن المجتمع هو مصدر القيمة الخلقية؟ +
سلامة
اللغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
04/04ن



*-ثانيا:التحليل-2-محاولة
حل المشكلة: 12/12ن الجزء الأول -عرض منطق الأطروحة:-ضبط الموقف كفكرة:
سيسولوجيا الأخلاق علم له مؤسسيه من علماء
الإجتماع أمثال:*أوغست كونت*و*دوركايم* ومنهج الدراسة في هذا العلم يقوم على
الإحصاء والتحقيق.



-مسلماته:*الإنسان إجتماعي بطبعه لايعيش لذاته ولافي عزلة عن
غيره بل إن أفعاله تؤثر في الآخرين والأهم من ذلك أنها تتأثر بهم*إنطلاقا من هذه
المسلمة يؤكد علماء الإجتماع أن الأخلاق هي وقائع إجتماعية خارجة عن ذات الفرد
وتمتاز بخاصيتين:-الأولى كونها خارجية تتحكم فيها شروط موضوعية لذلك ينبغي دراستها
دراسة وضعية قائمة على ربط الظواهر بعواملها.-الثانيةكونها متسامية عن ضمائر
الأفراد لأنها تابعة للضمير الجمعي الذي يمثل السلطة الأخلاقية



-عرض
البرهنة
:مايثبت
إجتماعية القيم الأخلاقية:*الموروث الفردي مكتسب إجتماعي في أصله, فالمجتمع هو
الذي يشكل أخلاق الفرد ولايمكن لهذا الأخير أن يكون أخلاقا وفق هواه لذلك فإن
القيمة الأخلاقية ترتبط بأسباب غير شخصية لأنها تستمد من المجتمع*العادات
الأخلاقية يشارك فيها جميع الناس وكأنها تصدر من شخص واحد*الواقعة الأخلاقية تتحدد
بطابهعا الإلزامي وبالجزاء الذي يتبعها ويتضح ذلك في معاقبة الجماعة للفرد*الخير
والشر قيمتان أخلاقيتان تتحددان بمدى إندماج الفرد في الجماعة أو عدم إندماجه
فالإندماج هو مقياس الخير وعدم الإندماج هو مقياس الشر



-توظيف
الأمثلة والأقوال المأثورة
:الإستئناس بقول دوركايم(ليس هناك قوة أخلاقية واحدة تستطيع أن تصنع
القوانين للناس هي المجتمع) يلزم من هذا أن الأخلاق متغيرة بتغير بيئاتها وعصورها
ويلزم أيضا أنه لاتوجد مبادئ ثابتة بل توجد عادات خلقية متغيرة ويلزم أيضا إستبعاد
المفهوم المعياري للإخلاق وإعتبارها ظاهرة إجتماعية لها قوانينها+ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــة
اللغــــــــــــــــــــــــــــة



*-الجزء الثاني-عرض منطق الخصوم وإبطاله:إن القيمة الأخلاقية أساسها طبيعة الفرد
النفسية والبيولوجية فحركة اتلتغيير الإجتماعي تقودها دائما النخبة التي تغير
الواقع.



والتاريخ وتترك
بصماتها فيه على حد تعبير*كولن ويلسن*, أو كما قال *نيتشه*(على الفرد أن يقاسي
ليبقى حرا من هيمنة المجتمع) كما لايفوتنا الطرح القديم للسفسطائين, أن القيمة
الأخلاقية تستمد وجودها من وجود الإنسان ذاته فهو مبدعها, فهو مقياس الإشياء كلها
وكذلك الطرح الوجودي مع سارتر القائل(إنني أنا الذي أؤمن الوجود للقيم)



-نقد منطقهم من حيث الشكل:إنه تصور يؤسس لصراع إفتراضي بين الفرد
ومجتمعه



-نقد منطقهم من
حيث المضمون
:إن ربط
القيمة الأخلاقية بميول الفرد ورغباته يجعلها حبيسة العالم الحسي بتغيراته
وتناقضاته مما يفقدها خصائصها الروحية



-توظيف
الأمثلة والأقوال المأثورة
:إن عزل الفرد عن مجتمعه يجعله بلا شخصية فالتنشئة الإجتماعية بما تتضمنه
من معطيات ثقافية ونماذج للسلوك تعمل على إدماجه في الإطار الثقافي العام وذلك بتعليمه
نماذج السلوك المختلفة +ســــــــــــــــــــــــــــــــــــلامة
اللغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة



*-الجزء
الثالث-الدفاع عن منطق الأطروحة بحجج شخصية شكلا
:في صورة قياس منطقي شرطي متصل:إما أن تكون القيمة
الأخلاقية فردية أو إجتماعية=لكنها إجتماعية,إذن فهي ليست فردية



-الدفاع
عنها بحجج شخصية مضمونا
:إن الأطروحة الإجتماعية هي التي
تفرض علينا القيم الأخلاقية وتلزمنا بها فلسنا نحن سادة أحكامنا إننا
مقلدون لامبدعون وكثيرا مانعدل عن أفعال نرغب فيها لإن المجتمع يرفضها



-الإستئناس بمذاهب فلسفية مؤسس(المذهب الإجتماعي*دوركايم* هذه ليست قناعة
شخصية وإنما يؤكدها العلم



-توظيف الأمثلةأو الأقوال المأثورة أو
الوقائع العلمية والتاريخية
:مثلا تقول الفتاة ودت لو أذهب الى البحر لكن عادات وتقاليد مجتمعي لاتسمح
بذلك...تترك الحرية للتلميذ في في إختيار الوقائع



-3-حل المشكلة: الخروج منها:-قابلية الدفاع
عنه والأخذ به
:إستـنادا الى المبررات السابقة فإننا نتمسك بصحة الأطروحة القائلة أن
القيمة الأخلاقية هي ذات طبيعة إجتماعية وليس من حق الفرد أن يدعي نسبتها إليه
لأنها تتجاوز طبيعته النفسية والبيولوجية-
إنسجام الخاتمة مع منطق التحليل:المسلمات النقدية والتأسيسية التي يبني
عليها الموقف الإجتماعي, وكذلك البرهنة الإستقرائية والمنطقية تؤدي جميعها الى حل
لهذه المشكلة ينسجم تماما مع مقدمات البرهان ومنطوق المشكلة المطروحة



-مدى
تناسق الحل مع منطوق المشكلة
: وبالتالي فالأطروحة القائلة بأن الأخلاق إجتماعية لها مايبررها وهي
قابلة للدفاع والتبني
توظيف الأمثلة أو الأقوال المأثورة:أمثلة من الواقع المعيش



+ســــلامة
اللغـــــــــــــة 04/04ن



----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثالث:النص''لصاحبه: فرنسوا جاكوب.


-1طرح المشكلة:


لم يستقل علم الحياة عن الفلسفة إلا في اواخر القرن19م، بسبب تعقد الظواهر
التي يدرسها،أما قبل ذلك، فكانت خاضعة للأراء الفلسفية، والإعتقادات الدينية،الى
أن بين كلود بيرنار بأن أحسن طريقة للبحث البيولوجي هي الطريقة التجريبية.هذا
ماذهب إليه المفكر الفرني فرانسوا جاكوب في النص مدعما رأي برنار، فإذا كان المنهج التجريبي قد وُصع خصيصا
لدراسة العلوم الفيزيائية، الكيميائية فإن تطبيقه على المادة الحية قد تواجهه عدة
صعوبات.والإشكال المطروح هو:هل هذا يعني أنه يستحيل إخضاع المادة الحية للدراسة
العلمية؟(04ن).


2*-محاولة حل المشكلة:


*-موقف صاحب النص:يرى صاحب النص أن المادة الحية
تخصع للتجربة كما هو الشأن بالنسبة للمادة الجامدة مع مراعاة خصوصياتها وطبيعتها..(04ن).


*-ضبط الحجج:-يبرر صاحب النص هذه الأطروحة
ب:


-تتميز الظاهرة الحية بالتشابك والتعقيد والتكامل الوظيفي، الأمر الذي
يتطلب غتخاذ احتياطات وتوخي الحذر ومراعاة المرحلية والتدرج أثناء التجريب..


- تجزئة العضوية وعزل مكوناتها إجراءا اصطناعيا، إذ العضوية كلُ متكامل
ومترابط في تصور الباحث البيولوجي..


*-تقييم النص:عرفت العلوم البيولوجية تقدما
واضحا خصوصا في العصر الحديث بما أنجزته من أبحاث وبما حققته من أهداف، فالتجريب
في البيولوجيا أمر واقع تشده إلا الإعتبارات الأخلاقية والعقلانية والإيديولوجية.(04ن)


*-إبداء الرأي الشخصي:أنه وعلى الرغم من تحقيق هذه
النجاحات في البيولوجيا قد ظهرت أزمات ومخاطر من نوع آخر وهي الومة الأخلاقية، أو
مخاطر التجريب الأخلاقي، ولكن على الرغم من أن هذه العوائق قد أخرت علم
البيولوجيا، إلا انها كانت حافزا للعلماء على البحث والعمل من أجل تجاوزها، فكانت
الثورة العلمية التي شملت مجال الوسائل والتقنيات خير مساند وخير نصير للعلماء على
تجاوز مثل هذه العقبات والعوائق، وبالتالي تسهيل التجريب على هذه المادة.(04ن)


3*-حل المشكلة: إن الإشكالية العلمية في
البيولوجيا ناجمة عن عوائق ذاتية كامنة في موضوعاتها ويتم تجاوزها تدريجيا. (04ن)




























































































وزارة
التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الموضوع رقم11 لتحضير
امتحان البكالوريا






المادة: فلسفة الشعبة:
آداب وفلسفة



----------------------------------------------------------------------------------------------*-
الموضوع الأول:
هل من الضروري مراعاة المطالب الأخلاقية في الممارسة
السياسية؟





*-الموضوع الثاني:دافع عن صحة الأطروحة
الآتيةSadالنظام الديمقراطي آمال المجتمعات).





*-الموضوع الثالث:النص''لقد شاع الزعم بأن اللمس
يُعلمنا.وهذا عن طريق الملاحظات الصرفة والبسيطة دون تأويل. ولكن هذا غير
صحيح.فأنا لاألمس هذا الحجر المكعب.فأنا ألمس على التتالي أضلاعا وحدودا وسطوحا
صلبة وملساء، وبردي هذه المظاهر كلها الى شئ واحد، أحكم بأن هذا الشئ مكعب،إن
اللإدراك-على الأصح-هو تجاوز حركتنا وآثارها.والغرض من ذلك بلاشك هو دوما، الحصول
على شئ من الإحساسات ورفضه، كما لو أردت أن أقطف ثمرة أو أتفادى ضربة حجر.


فالإدراك الصحيح معناه معرفة مسبقة للحركة التي سوف أقوم بها للوصول الى
هذه الأغراض،ومن يدرك جيدا يعرف مسبقا مايجب فعله.


إن الصياد يُدرك جيدا إذا عرف كيف يتعرف الى كلابه التي يسمعها ، إنه يُجيد الإدراك إذا عرف كيف يبلغ
الحمامة التي تطير، بينما الطفل لايُحسن الإدراك عندما يريد بلوغ القمر بيديه غير
ذلك.


أما الإحساس نفسه،فليس مثيرا للشك ولامخطئا، وبالتالي ليس واقعيا، إنه راهن
على الدوام حين يحصل لدينا.''



*-آلان-*


-أكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص.

























































وزارة التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الإجابة النموذجية
رقم11لتحضير امتحان البكالوريا



المادة: فلسفة
الشعبة: آداب وفلسفة



-----------------------------------------------------------------------------------------------
الموضوع الأول:
هل من الضروري مراعاة المطالب الأخلاقية في الممارسة
السياسية ؟





طرح المشكلة:وصف الفلاسفة الإنسان منذ
القديم بأنه كائن مدني بطبعه، فحياته لاتقوم ولاتستقيم إلا في ظل وجود سلطة تحكمه،
حتى أن ''أرسطو'' اعتبر الدولة من الأمور الطبيعية التي تهدف الى تنظيم حياة
الأفراد، فإذا علمنا أن السياسة هي فن تسيير شؤون الحكم، وأن الأخلاق تدافع عن
القيم والمثل الإنسانية فالمشكلة المطروحة:هل الممارسة السياسية تقتضي تجاوز كل
إعتبار أخلاقي(04ن).


محاولة حل المشكلة:


التحليلSad محاولة حل المشكلة):12/12 .





أولا : عرض الأطروحة (علاقة
السياسة بالأخلاق علاقة إنفصال) :






ت‌- الموقف : ذهب أنصار هذا
الطرح الى ضرورة عدم مراعة المطالب الأخلاقية في الممارسة السياسية ففي نظرهم أن
طبيعة وماهية السياسة تختلف عن مفهوم الأخلاق وفي هذا السياق قال''جوليات
فروند''في كتابه''ماهية السياسة''((.إن الأخلاق والسياسة لاسبيل الى تماثلهما قط،
فالأولى تهدف الى كمال الفرد والثانية تستجيب لضرورة من ضروريات المجتمع وتعتمد
على الصراع والحيلة والقوة)).ومن الناحية الفلسفية أكد ''ميكيافيلي' وهو أشهر من
فصل بين ماهو سياسي وماهو أخلاقي وفق أسلوب إستقرائي تاريخين حيث توصل الى أن سبب
سقوط أنظمة الحكم هو إتباع القيم الأخلاقية، فالأخلاق بقيمها سبب حقيقي في فساد
العمل السياسي، وعليه فإن أفضل الوسائل التي تؤدي الى إزدهار الدولة وتطورها هو
تبني شعار((الغاية تبرر الوسيلة والضرورة لاتعرف القانون)).


ث‌- الحجة
:*-يقول في كتابه الأمير((إنني أعتقد أن كل إنسان سيوافقني، أنه من خير
الأمير أن يستغل من الصفات مايشاء في سبيل رفعته غير ناضرا الى قيمة أخلاقية
أودينية، فهنالك من الفضائل مايؤدي الى إنهيار حكمه كما هناك من اللافضائل ما يؤدي
الى إزدهاره)) ومن المثلة التي وصفها''القائد العسكري حنبعل الذي انتصر على سيبيون
لأن حنبعل استعمل القوة والدهاء)).


*-مع مطلع العصر الحديث طبقت هذا التوجه العديد من الأنظمة مثل النازية
والفاشية''إن هتلر'' مثلا كان يعتقد أن الخطاب السياسي يجب أن يتوجه الى العاطفة ،
وان رجل السياسة بإمكانه أن يستعمل جميع اساليب الخداع والحيل من أجل التأثير على
تصرفاته وأحكامه قال في كتابه ''كفاحي''((إن على السياسة أن تتوجه دائما الى
المشاعر، وأن يلجأ بأقل قدر ممكن الى العقل))وملخص الأطروحة يتجلى في مقولة
''كسنجر''((في السياسة لاوجود لصداقة دائمة ولاعداوة دائمة فقط توجد مصالح دائمة)).


ج – نقد الأطروحة :إن الفصل بين السياسة
والأخلاق يؤدي الى إستخدام مختلف الطرق ومنها القوة مما يولد الكراهية في نفوس
المحكومين ومن ثمة سقوط نظام الحكم..


ثانيا :عرض نقيض الأطروحــة Sad علاقة السياسة بالأخلاق
علاقة إتصال)






ت‌- الموقف : يذهب انصار هذه
الأطروحة الى الربط بين المبادئ الأخلاقية والممارسة السياسية، وفي نظرهم أن كل
محاولة للفصل بينهما ستؤدي الى حلول الإستبداد محل الديمقراطية، نتيجة حرية الفكر
والتصرف وفي هذا يقول ''سبينوزا(في كتابه رسالة اللاهوت والسياسة))''إذا كان كل
فرد سيد تفكيره بناء على حق طبيعي ،فإن أية محاولة لأرغام أناس ذوي أراء مختلفة بل
ومتعارضة على أن يقولوا إلا ماتقرره السلطة العليا يؤدي الى أوخم العواقب''


ث‌- الحجة:*-لقد شاع هذا الطرح
وأنتشر في الفكر الفلسفي الأسلامي حيث رأى العلامة بن خلدون((أن إتباع الشهوات
والإبتعاد عن الفضائل هو سبب سقوط الدولة)).


*-وأك الماوردي في
متابه''قوانين الوزارة وسياسة الملك''((إن السياسة العادلة هي التي تجمع بين الأقوال والأفعال وتدفع الحاكم الى
عدم المعاقبة،إلا على ذنب، وأن العقاب
لاينبغي أن يؤدي الى إغفال محاسن
الناس والعفو لايؤدي الى إسقاط مساوئ
الناس)).


*-ولقد تججددت هذه النظرة في
العصر الحديث عللى يد الفيلسوف الألماني ''كانط'' في كتابه مشروع السلام الدائم
الذي نبذ فيه النظام الإستبدادي وحبذ نظام الحك الجمهوري الديمقراطي مؤكدا ان
الغاية من وجود الدولة وفي كل الحالات هي خدمة الفرد، كما تجسدت هذه الأطروحة في
ميثاق عصبة الأمم الذي جاء فيه((نحن شعب العالم القينا على أنفسنا أن ننقض الأجيال
المقبلة من ويلات الحرب وأن ندافع على الرقي الإجتماعي ونرفع مستوى الحياة في جو
من الحرية))إن عملية الربط بين السياسة والأخلاق تساعد على بناء قيم إنسانية
وتساعد الأفراد على تجسيد المعنى الحقيقي لحرية الفكر والتصرف، وملخص الأطروحة
يتجسد في مقولة الألماني''هيغل''في كتابهمبادئ فلسفة الحق''((إن الدولة الحقيقية
هي التي تصل فيها الحرية الى أعلى مراتبها)).


ج : نقد نقيض الأطروحة : لاأحد ينكر أهمية
الأخلاق في السياسة لكن لاينبغي أن تتحول الى ضعف في المواقف التي تتطلب الحزم
والمواجهة.


ثالثا : التركيب Sad تهذيب التعارض)


إن إستقراء التاريخ يؤكد فشل الأنظمة التي فصلت بين السياسة والأخلاق
واعتمدت على القوة ،هي انظمة دافعت على
مصالح حكامها وأهملت مصالح شعوبها، ومن هذا المنطلق ومن الضروري الربط بين السياسة
والقيم الأخلاقية الدينية .قال أبو حامد الغزالي''الدين والسلطان توأمان ،والدين
أُس والسلطان حارس فمن لاأُس له فمهدوم ومن لاحارس له فضائع''إن هذا التناسب بين
الأخلاق والسياسة تجسد في الدولة الإسلامية في عهد الرسول (ص) وعلى حد تعبير
المفكر المصري الشيخ ''محمد عبده''في كتابه الإسلام والنصرانية((إن الخليفة عند
المسلمين مُطاع ماجام على نهج الكتاب والسنة والمسلمون له بالمرصاد ، فإذا إنصرف
عن النهج نبهوه عليه ،وإذا أعوج قوموه بالنصيحة..))..


خاتمة( حل المشكلة) 04/04




في الأخير يمكن القول أن فلسفة
السياسة تدخل في إطار الفكر الفلسفي العام في محاولة لضبط أمور الدولة ،وكذا الأسس
المتحكمة في الممارسة السياسية ، والحقيقة أن هذه القضية مسألة شائكة اختلف فيها
الفلاسفة، فمنهم من ربط بين السياسة والأخلاق أو اشترط أن يتم العمل السياسي في
إطار الضوابط الأخلاقية والدينية، ومنهم من اعتبر الأخلاق هي العامل الأساسي في
تدهور العمل السياسي وطالب بضرورة الفصل بينهما، وكمحاولة للخروج من هذا الإشكال
نقول: من الضروري مراعاة المطالب الأخلاقية في الممارسة السياسية.




*-الموضوع الثاني:دافع عن صحة الأطروحة
الآتيةSadالنظام الديمقراطي آمال المجتمعات).


*-مقدمة وطرح المشكلة:إتخذت أنظمة الحكم عبر التاريخ
أشكالا عديدة، إستند بعضها الى الحكم المطلق، وأستند البعض الآخر الى الى الحكم الجماعي ، الذي تبلور
حديثا فيما يُعرف بالديمقراطية التي يكون فيها الشعب هو صاحب السيادة، يحكم نفسه
بنفسه. والسؤال المطروح:إذاكانت جميع الشعوب تنشد تطبيق النظام الديمقراطي.فماهي
المبررات التي يستمد منه ذلك؟04ن


*-محاولة حل المشكلة:-عرض منطق الأطروحة.12/12ن


تقوم الديمقراطية عند العارفين بها على أساس حكم الشعب لنفسه بطريق مباشر
أو غير مباشر، أي بإختيار ممثلين عنه ،ويستند هذا الإختيار الى الحرية والوعي، وفي
ظل هذا النظام يخضع جميع الناس الى القانون.والديمقرااطية في تطبيقه تجسدت في
مظهرين: الأول ديمقراطية سياسية مع النظام الرأسمالي وتقوم على مبدأ الحرية في كل
المجالات((الإقتصاد، الرأي،العقيدة، التملك)).كما تجسدت في جانب آخر وهو
الديمقراطية الإجتماعية مع النظام الإشتراكي وتقوم على مبدأ المساواة.


2الدفاع عنها بحجج:من المفكرين في الديمقراطية
السياسية مجدو الحرية ،فهذا هنري ميشال يقول((إن فكرة الحرية هي التي تمثل الصدارة
في إيديولوجية الديمقراطية)) وذلك نظرا لعدة مبررات منها(إنتخاب المحكومين للحكام-تكوين
الأحزاب والجمعيات-حرية التعبير والصحافة-الصرامة في تطبيق القانون الذي يخضع له
الجميع)).كما أن الكثير من المفكرين دافعوا عن الديمقراطية الإجتماعية بإعتبارها
وسيلة للقضاء على الإستغلال وتحقيق العدل الإجتماعي من أمثال ماركس وأنجلز نظرا
لوجود مبررات منها((إشباع الحاجات الأساسية-مقاومة الإستغلال-تكافؤ الفرص-تحقيق
العدل))فتبرير التفضيل يعود الى مجموعة من الأسس السياسية والإجتماعية(04ن)


3عرض موقف الخصوم ونقده: البعض من نادى بضرورة تطبيق
نظام الحكم الفردي الإستبدادي لأنه الأنسب، ففيه تقوم الدولة وتزدهر ،لأن
الديمقراطية لم تتحقق بصورة فعلية لافي النظام الرأسمالي الذي يسود فيه التفاوت
،ولافي النظام الإشتراكي الذي يعدم حرية
الرأي والتفكير، ولم تتحقق الديمقراطية في العصر اليوناني ،فهذا أفلاطون كفر
بالديمقراطية التي قتلت استاذه سقراط وجلبت الشر للعباد،كما أن نيتشه أكد بأن
الديمقراطية جنون لابد من القضاء عليه، ولاشئ مثل الحكم بالقوة


*-نقدهم:لكن أنظمة القوة سرعان ماتزول
لأنها تفتقد للمشروعية الشعبية والأخلاقية.(04ن)





*-حل المشكلة:مانقوله أن
الديمقراطية مطلب تسعى لرفض الإستبداد والإستعباد الذي عانت منه البشرية ردحا من
الزمن وبالتالي فالأطروحة التي هي أمامنا
صحيحية وسليمة تقبل الدفاع والتبني والقبول.(04/04ن).


----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثالث:النص''لصاحبه: آلان.


-1طرح المشكلة:


يعيش الإنسان في عالم مملؤ بالمثيرات المختلفة.فينشأ عن هذه المثيرات نشاط
فيزيولوجي معين ، يؤدي الى إستجابة معينة، هذه الأخيرة تسمى بالإحساس، لكن السؤال
المطروح هو :هل يتوقف الأمر عند هذا الإحساس؟أم لقدرتنا العقلية دخل في التأويل؟ذلك
ماأراد المفكر والفيلسوف الفرنسي((آلان-1868/1951))توضيحه في نصه هذا بإعتباره من
أنصار النظرية العقلية.(04ن).


2*-محاولة حل المشكلة:


*-موقف صاحب النص:يرى هذا المفكر الذي من
مؤلفاته((عناصر الفلسفة-ةالأفكار))أن إدراك العالم الخارجي(طبيعة المكان)متولد من
العقل لاالحس، حيث فند رأي النظرية الحسية من خلال مقارنته بين الصياد والطفل في
معرفتهما للظواهر..(04ن).


*-ضبط الحجج:-يبرر صاحب النص هذه الأطروحة
ب:


-فأنا لاالمس هذا الحجر المكعب،فأنا ألمس على التتالي أضلاعا وسطوحا صلبة
وملساء وبردي هذه المظاهر أحكم بأن هذا الشئ مكعب


- المقارنة بين الصياد والطفل الصغير


*-تقييم النص:لقد أراد هذا المفكر أن يوضح
لنا دور العقل ومساهمته في حصول المعرفة ،لكن تبقى قيمة العقال نسبية في المعرفة
نظرا للأخطاء والتناقضات التي يقع فيها من حين لآخر..(04ن)


*-إبداء الرأي الشخصي:صحيح أن الحواس كثيرا ماتخدعنا ن فإدراك المسافات البعيدة ليس
إحساسا بل هو من عمل العقل، ولكن هذا لايجعلنا نبالغ في الإهتمام بالعق على حساب
الحواس، فهذا تطرف مذهبي بعيد عن الموضوعية.(04ن)


3*-حل المشكلة: للوصول الى المعرفة الصحيحة
واليقينية يجب الإعتماد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 37
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة كبيرة من مواضيع التحضير لبكالوريا 2012   الخميس مايو 24, 2012 12:00 am





الشعبة العلمية



وزارة التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الموضوع رقم01 لتحضير
امتحان البكالوريا






المادة: فلسفة
الشعبة: العلمية



----------------------------------------------------------------------------------------------


الموضوع
الأول
: هل يمكن اعتبار المفاهيم الرياضية عقلية محضة؟


الموضوع
الثاني:
أثبت صحة الأطروحة القائلة((...يجب أن نقتنع
بأننا لا نمتلك العلاقات القائمة بين الظواهر إلا بوجه تقريبي، وأنَ القوانين التي
نصوغها هي أبعد من أن تمثل حقائق ثابتة)).


الموضوع
الثالث
((النص)).


((إن الفلاسفة ثمرة عصرهم وبيئتهم إذ في
الأفكار الفلسفية تتجلى أدق طاقات الشعوب وأثمنها وأخفاها،والفلسفة ليست خارجة عن
الواقع،وبما أنّ كل فلسفة حقيقية هي زبدة زمانها فلابدّ أن يحين الوقت الذي يكون
فيه للفلسفة عقد مع واقع عصرها وعلاقات متبادلة بينها وبين الواقع لا من الداخل
فقط من حيث محتواها،بل وأيضا من الخارج من ناحية مظاهرها،وعندها لن تعود الفلسفة
تضاربا بين المذاهب،بل مجابهة للواقع،أي فلسفة للعالم الحاضر.....


وإذا لم
يهضم الأفراد المنعزلون الفلسفة الحديثة وكانوا ضحية لسوء هضم فلسفي فليس دليلا ضد
الفلسفة كما أنّ الضرر الذي يلحق بعض المارين جراء انفجار آلة تسخين لا يعدّ دليلا
ضد علم الميكانيك)).



((كارل ماركس)).


المطلوب:اُكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص.


































































وزارة التربية الوطنية




المفتشية العامة للبيداغوجيا



الإجابة النموذجية
رقم11لتحضير امتحان البكالوريا



المادة: فلسفة
الشعبة: العلمية



----------------------------------------------------------------------------------------------


*- طرح المشكلة:04/04ن


لقد اختلف المفكرون في موضوع أصل المفاهيم
الرياضية ونتج عن هذا الاختلاف موقفين متعارضين موقف عقلي يرجع أصل المفاهيم
الرياضية إلى ابتكار العقل دون التجربة وموقف تجريبي يرجعها إلى التجربة الحسية
رغم طابعها التجريدي العقلي .والتساؤل الذي يطرح هنا من خلال التعارض الحادث بين
الموقفين هل المفاهيم الرياضية انبثقت من العقل أم من التجربة؟



و هل
يمكننا تهذيب هذاالتناقض وإزالته ؟ -سلامة اللغة



محاولة حل المشكلة:


التحليلSad محاولة حل المشكلة):12/12 .





أولا : عرض الأطروحة (الموقف
العقلي
)





الموقف :
يرى هذا الموقف أن المعاني الرياضية نابعة من العقل وموجودة فينا
قبليا بمعنى أنها سابقة عن كل معرفة حسية تجريبية فهي توجد في العقل بصفة فطرية أي
لا تكتسب عن طريق التجربة,فالطبيعة مثلا لا تحتوي على الأعداد وإنما على كثرة
مبعثرة من الأشياء المادية وكذلك المكان الهندسي الذي يوصف بأنه فراغ مجرد ولا
نهاية له لا يشبه في شيء المكان الحسي الذي نعرفه في التجربة يقول غوبلو«إن موضوع
العلوم التجريبية إنما هو البحث في الظواهر الطبيعية والقوانين المسيطرة عليها
فغايتها إذا هي البحث فيما هو وتعليله أما العلوم الرياضية فهي مستقلة عن الظواهر
الطبيعية ولا تحتاجها في أحكامها أن مادتها حقيقية»....ويمثل هذا الموقف عدد من
الفلاسفة منهم –أفلاطون,ديكارت,مالبرانش,كانط.



الحجة :
-حيث يرى أفلاطون أن المفاهيم الرياضية هي أواليات توجد في العقل
وتكون واحدة في الذات ثابتة وأزلية ويرى ديكارت أن الأعداد والأشكال الرياضية
أفكار فطرية موجودة في النفس وهي أزلية أيضا



-ويذهب كانط إلى أن مفهوم الزمان والمكان
والعلية مفاهيم سابقة عن التجربة فهي قوالب قبلية وخلاصة هذا القول أن الرياضيات
علم عقلي فطري يكتشف قبل التجربة.



نقد الأطروحة:
لقد بالغ العقليون في حججهم التي أنكرت نشأة المفاهيم الرياضية من
التجربة وقد أثبتت الدراسات التاريخية لعلم الرياضيات أن التجربة هي التي قدمت
المواد الأولية للفكر بصفة عامة و للفكر الرياضي بصفة خاصة ودليل ذلك ظهور
الهندسات الإقليدية التي ارتبطت بالمكان الحسي .



ثانيا :عرض نقيض الأطروحــة Sad
الموقف التجريبي)





الموقف :
يرى هذا الموقف أن المفاهيم الرياضية مأخوذة من التجربة الحسية
والملاحظة العينية كما أن المفاهيم الرياضية وإن بلغت أقصى مراتب التجريد
والاستقلال عن الحس ليست فطرية في العقل بل هي مكتسبة عن طريق الحواس اكسبها العقل
بالملاحظة والتجربة فهي مستمدة من المحسوسات ويمثل هذا الموقف –دافيد هيوم,جون
لوك,جون ستيوارت مل.



الحجة :
-حيث يرى دافيد هيوم أن من يولد وهو فاقد لحاسة ما لا يمكنه أن
يعرف ما يترتب من انطباعات على تلك الحاسة المفقودة من معاني وأفكار



-ونفس الرأي عند ستيوارت مل إذ يقول‹أن
النقاط والخطوط والدوائر التي يحملها كل واحد منا في ذهنه هي مجرد نسخ من النقاط
والخطوط والدوائر التي عرفت في التجربة›.



-أكبر دليل على أن المفاهيم الرياضية مفاهيم
حسية تجريبية عملية مسح الأراضي عند قدماء المصريين كانت سببا في نشوء الهندسة
وكذلك ظاهرة المطر والتي أوحت بفكرة الدوائر إلى جانب ظاهرة الحصى والأصابع التي
أوحت بفكرة العدد وكنتيجة أن المفاهيم الرياضية مفاهيم حسية تجريبية.



نقد نقيض الأطروحة:
إذا سلمنا أن المفاهيم الرياضية مأخوذة من التجربة الحسية كباقي
المفاهيم العلوم الأخرى فكيف نفسر ثبات المعاني الرياضية ونتائجها على عكس العلوم
الأخرى التي تتغير فيها النتائج والمعاني على حد سواء.



التركيب Sad
تهذيب التعارض):
الواقع
أن النظر إلى تاريخ الرياضيات يثبت لنا أن المفاهيم الرياضية لا يمكن أن تكون
محسوسات تجريبية ولا مفاهيم مجردة عقلية يقول أحد المفكرين‹ لم يدرك العقل مفاهيم
الرياضية في الأصل إلا من جهة ما هي ملتبسة باللواحق المادية ولكن انتزعها بعد ذلك
من مادتها وجردها من لواحقها حتى أصبحت مفاهيم عقلية محضة بعيدة عن الأمور
الحسية›وعليه فنشأة الرياضيات تجريبية عقلية. –توظيف الأقوال.



خاتمة( حل المشكلة) 04/04




استخلاص موقف شخصي -تبرير
الموقف


من خلال هذا العرض يمكننا استخلاص موقف يتمثل في تكامل كل من
التجربة الحسية والقدرات العقلية في نشأة المعانى الرياضية .


----------------------------------------------------------------------------------------------

الموضوع الثاني:
أثبت صحة الأطروحة القائلة((...يجب أن نقتنع بأننا لا نمتلك العلاقات
القائمة بين الظواهر إلا بوجه تقريبي، وأنَ القوانين التي نصوغها هي أبعد من أن
تمثل حقائق ثابتة)).









الطريقة : استقصاء بالوضع.


طرح المشكلة:04/04ن


خلافا للنظرة الوثوقية التي ترى في نتائج
العلم حقائق يقينية يقينا مطلقا،فإن بعض العلماء يرون بأن قوانين العلم قوانين
نسبية،فإذا كانت هذه الأطروحة التي أمامنا
تحتاج الى دفاع فكيف ياترى يمكن لنا إثباتها والتدليل على صحتها؟



-سلامة اللغة


.................................................................................................



*-محاولة حل المشكلة:-عرض منطق الأطروحة.12/12ن:"إن
كل مايصله العلم من حقائق ومايصوغه من قوانين هي أحكام نسبية قابلة للتعديل
والتغيير فلاوجود لمعرفة علمية مطلقة الحقائق.



-
المسلمات والحجج:المعرفة العلمية التجريبية وعكس التفكير الرياضي
المجرد تتعامل مع ظواهر الطبيعة والواقع بما فيها من تعقيد وتشابك((الطبيعة لاتكشف
عن حقائق دفعة واحدة))



-
مايكتشفه
الباحث من حقائق متوقف على مايملكه من وسائل وأجهزة ومايتوفر عليه من دقة الملاحظة
وقوة التحليل والإستنتاج.



............................................................................................
*-الدفاع عن الأطروحة بحجج شخصية:-يثبت تاريخ العلم أن ماكان يُعدّ
في السابق حقائق علمية كبيرة واكتشافات مذهلة يبدوا اليوم أفكارا بسيطة ساذجة مثل
فكرة ثبات الأرض في عهد غاليلي



*-الإيمان بنسبية القوانين العلمية دعامة
هامة للروح العلمية لأنه يحفزعلى مواصلة البحث ويحطم النزعة الوثوقية الدوغماتية.



:...........................................................................

*-عرض موقف الخصوم ونقده:يرفض المتعصبون للعلم الإقرار بهذه النسبية
وهم بذلك مخطئون لأن العلم لوكان مطلقا لما تطور ولتوقفت حركة البحث العلمي منذ
بدايتها ولما احتاج الإنسان لأنماط التفكير الأخرى(غير العلم) وهذا مايكذبه الواقع
مع الإستئناس بأمثلة وأقوال.



خاتمة( حل المشكلة) 04/04


التأكيد على مشروعية الدفاع:إن الأطروحة
التي ترى في قوانين العلم حقائق نسبية هي
أطروحة صحيحة ولها مايبررها. مع الإستئناس بأمثلة وشواهد وأقوال.



----------------------------------------------------------------------------------------------


*-الموضوع الثالث:النص''لصاحبه: كارل ماركس.


-1طرح المشكلة:04/04ن:


كثيرا ماتعرضت الفلسفة لإنتقادات واعتراضات
بإعتبارها تأملات تجافي الواقع وبإعتبار بعض الفلاسفة فضلوا الإنعزال والإنطواء عن
المجتمع فضل الفيلسوف الألماني الإشتراكي كتابة نصه هذا ليبين المهمة المنوطة من
الفلسفة والدور الذي يجب أن تقوم به طارحا الإشكال التالي:كيف يمكن للفلسفة أن
تتقلد مهمتها الصحيحة والحقيقية وتخرج من عزلتها؟



*-محاولة حل المشكلة:12/12ن


*-موقف صاحب النص:
لايمكن للفلسفة أن تكون فلسفة حقيقة إلا إذا تبنت قضايا عصرها وعاش
الفيلسوف مشكلات الواقع فيتأثر بها ويؤثر فيها.



*-ضبط الحجج:
إن إنعزال بعض الفلاسفة عن الواقع لايعبر عن حقيقة الفلسفة
فاالفلسفة ليست فكرا إنعزاليا متعاليا يعيش على هامش المجتمع فخطأ بعض الفلاسفة
لاتحمل مسؤوليته الفلسفة.



*-تقييم النص مع إبداء الرأي الشخصي:
حقا يجب أن تحتل الفلسفة مكانتها الحقيقية وأن تعود الى سابق عهدها مثلما كانت أم لجميع
العلوم يجب أن تكون الفلسفة رائدة بريادة الفكر والعقل وصحيح أنه لابد للفلسفة من
الإهتمام بالواقع وتغييره بإعتبار أن الفيلسوف يحكم أكثر من غيره جانب الحكمة وعمق
التفكير كما تتوفر فيه عدة خصال تؤهله للمساهمة في خدمة الواقع وتغييره نحو الأحسن
فالحكماء ورثة الأنبياء والأنبياء قدوة الحكماء ومثالهم الذي يحتذى فالفسفة افضل
علم بأفضل معلوم مثلما قال الفرابي.



خاتمة( حل المشكلة) 04/04:
إذن لايحق للفلاسفة أن يركنوا للعزلة والتأمل البعيد عن مشكلات
الناس بل يجب أن ينغمسوا في قضايا مجتمعاتهم ليساهموا في تغيير واقعهم نحو الأفضل
والأحسن لذلك صدق ماركس حينما قال((إن الفلاسفة إهتموا بتفسير العالم ولم يهتموا
بتغييره)).





































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
 
مجموعة كبيرة من مواضيع التحضير لبكالوريا 2012
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» وزارة التربية الوطنية تغير المقررات والبرامج في 2012
» جدول تصفيات امم افريقيا 2012
» تصفيات أمم أوروبا 2012 : ألمانيا تقسو على تركيا و هولندا تحقق العلامة الكاملة و إيطاليا تتعثر
» نتائج تصفيات أمم افريقيا 2012 (بالفيديو نكسه جزائرية وفرحة مغربية و تونسية وليبية وسودانية ) الاحد 10 أكتوبر 2010
» فيلم 2012

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف :: قســم التعليـــــــم الثانــــوي :: التحضير لشهــــادة الباكالوريــا2014 :: قسم شعبة الآداب و اللغات :: قسم الآداب و الفلسفة :: مادة الفلسفة-
انتقل الى: