ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضوا معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
سنتشرف بتسجيلك كما نتمنى لك يوم جميل ونجاح موفق
شكرا
تقبلوا تحيات إدارة منتدى ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت

ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف

**العلم أشرف مارغب فيه الراغب وأفضل ماطلب وجد فيه الطالب ، وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب ؛ لأن شرفه يثمر على صاحبه ، وفضله يَنْمي عند طالبه **
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم الصحة النفسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 37
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: مفهوم الصحة النفسية   الخميس أغسطس 11, 2011 4:30 am

إن شخصية الإنسان هي الموضوع الأساسي الذي يدور حوله اهتمام علم النفس والعلوم الأخرى المتفرعة عنه. فكما أن الصحة الجسمية تعتبر أحد الجوانب الأساسية في الشخصية، فإن الصحة النفسية أيضاً تشكل جانباً بالغ الأهمية في بناء الشخصية، فالشخص الذي يتمتع بصحة جسمية ويحقق قدراً مناسباً من التكيف ويملك قيماً أخلاقية واجتماعية مقبولة في المجتمع نقول إنه يتمتع بصحة نفسية طيبة، وهناك من يضيف على ذلك أموراً أخرى كأن يكون لدى الفرد علامات تشير إلى سلامته من الناحية النفسية مثل الشعور بالسعادة والرضى وأن ينعم بشخصية متكاملة.
ولابد من الإشارة إلى أن مفهوم الصحة النفسية ومفهوم الاضطراب النفسي يختلفان في نقطتين أساسيتين:
1. أن السلوك السوي العادي الذي يعبر عن السواء هو سلوك ملائم للموقف الذي يواجهه الفرد. في حين أن السلوك الذي يصدر عن الشخص المريض لا يلائم الموقف ونقول إن هذا السلوك شاذ. ونعتبر الفرد الذي يصدر عنه مثل هذا السلوك إنساناً غير سوي ومريضاً نفسياً، إذن فإن ملائمة السلوك للموقف شرط أساسي نحكم من خلاله على مدى سلامة هذا السلوك.
2. كما أن شدة السلوك هي المحك الثاني الذي يمكن من خلاله أن نحكم عما إذا كان السلوك سوياً أم مرضياً، فسلوك الغضب يصدر عن كل الناس ولكن هذا السلوك يكون دالاً على الصحة النفسية عندما يتفق مع الموقف الذي استثار الغضب. في حين أن الفرد الذي يبالغ في الغضب لدرجة أنه يؤذي نفسه أو الآخرين لأسباب تافهة نحكم على سلوكه بأنه غير سوي ولا يدل على الصحة النفسية. كما أن الشخص الذي لا يغضب على الإطلاع في موقف يتضمن الغضب يمكن أن نحكم على سلوكه بأنه غير سوي. إذن نلاحظ أن شدة السلوك هي المعيار أو المحك الذي نحكم من خلاله على الفرد. ومن هنا نقول إنه ليس من السهل أن نضع حداً فاصلاً بين الصحة والمرض في المجال النفسي، لأن ذلك ينمو على مقدار ما يملك الفرد من تكامل وانسجام بين الوظائف النفسية المختلفة في الشخصية.

إن الحفاظ على الصحة النفسية لأفراد المجتمع يكتسب أهمية بالغة، لأن سلامة المجتمع وتقدمه ونموه يتوقف على ما يحققه أفراده من نمو نفسي سليم يجعلهم قادرين على العطاء والإنتاج من جهة، كما يحقق الأمن الاجتماعي بين فئات المجتمع المختلفة مما يجعل المجتمع قادراً على الاستمرار ومواجهة التحديات المختلفة التي يواجهها.



إن حماية أفراد المجتمع من التعرض للإحباطات والصراعات النفسية ومصادر القلق النفسي المختلفة يهتم بها المخطط الاجتماعي في كل مجتمع يريد أن يحقق لأبنائه التماسك والنمو والتقدم.



إن الخدمات الاجتماعية والتربوية والصحية والإعلامية والثقافية كلها في نهاية المطاف ينبغي أن تحقق لأفراد المجتمع النمو النفسي السوي الذي يساعد كل فرد على إنماء شخصية متكاملة قادرة على مواجهة مطالب الحياة وإشباع الحاجات الأساسية بيسر دون التعرض لصعوبات قاهرة تجعل الفرد عرضة للمعاناة من الإحباط والصراع بحيث يضطر إلى سلوك سبل غير سوية حتى يستطيع أن يحقق العيش. وهذا يولد آثاراً سيئة ليس على الأفراد الذين يعانون من هذه الصعوبات والمشكلات بل على المجتمع بكامله، لأن السلوك المنحرف الذي يضطر إلى إتباعه بعض أفراد المجتمع سواء كان جنوحاً أم إجرامياً فإنه يمس سلامة المجتمع وأمنه ويكبد المجتمع نفقات مادية ومعنوية كبيرة لمواجهة هذه الحالات. بالإضافة إلى الآثار النفسية والاجتماعية التي يعاني منها المصاب على المستوى الفردي أو المستوى العائلي.



ولهذه الأسباب جميعاً فإن الاهتمام بصحة المجتمع النفسية يعتبر هدفاً استراتيجياً تسعى الدول إلى بلوغه بكل الوسائل المتاحة لها.



إن مرحلة الشباب مرحلة انتقال بين الطفولة والرشد، وهي مرحلة تتميز بأنها دقيقة وحرجة إذ تجتاح الشاب تغيرات تستثير لديه مشاعر جديدة لم يعهدها من قبل. كما أن التغيرات الجسمية تجعله يواجه صعوبات في التكيف والاتساق الحركي، وهذه التغيرات الجسمية تؤدي إلى نفور المراهق بذاته وخجله من بعض المظاهر.



إن النمو العقلي يستمر خلال فترة الشباب كما تتمايز القدرات العقلية مثل القدرة اللغوية والقدرة العددية والقدرة المكانية... إلخ. وإن هذا التمايز يجعل مسألة الفروق الفردية بين الشباب أكثر حدة، مما يدعونا كمربيين أن نهتم بملاحظة هذه الفروق والتي تظهر من خلال التحصيل الدراسي بوجه خاص وأن نضع في الاعتبار أن لدى كل شاب نوعاً معيناً من القدرات العقلية التي تجعله يتفوق على غيره فيها وعلى المربيين أن يشجعوا ميول الطلبة وهواياتهم حتى يعبروا عنها بصورة ابتكارية تسمح لهم باستثمار طاقاتهم العقلية إلى أقصى حد ممكن.
أما من الناحية الانفعالية فإن الشاب يمر بمرحلة انتقالية متميزة، إذ أن الإفرازات الداخلية لبعض الغدد الصماء وما تحدثه من تغيرات كيماوية تؤدي إلى ظهور بعض أشكال السلوك الانفعالي التي تختلف عن مرحلة الطفولة فالشاب تتسم انفعالاته بالعنف والشدة. وهو لا يستطيع في معظم الأحوال أن يتحكم بانفعالاته. فهو يصرخ ويبكي ويقذف الأشياء بعنف عند الغضب، كما أنه يقفز في الهواء صارخاً منفجراً من الضحك في حالات السرور، وذلك يشير إلى عدم قدرته على الاتزان الانفعالي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 37
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الصحة النفسية   الخميس أغسطس 11, 2011 4:33 am

وترتبط شدة حساسية الشاب من الناحية الانفعالية بعدم قدرته على التلاؤم بيسر وسهولة وعلى الأخص عندما لا توفر البيئة المحيطة مطالب نموه التي يسعى جاهداً إلى تحقيقها.



ومن مطالب نمو الشباب:

أن يكون علاقات أكثر نضجاً مع أقرانه.

أن يقوم بدور اجتماعي مقبول يتفق مع جنسه.

أن يتقبل تكوينه الجسمي وأن يتمكن من استخدامه بكفاية.

أن يصل إلى مرحلة من الاستقلال الانفعالي عن الأبوين وغيرهم من الكبار.

أن يصل إلى استقرار اقتصادي مضمون.

أن يختار إحدى المهن وأن يتدرب عليها.

أن يستعد للزواج والحياة العائلية.

أن ينمي مهاراته العقلية ويكون أفكاراً تتصل بحياته كمواطن.

أن يقوم بعمل يتحمل فيه مسئوليته الاجتماعية.

أن يكتسب مجموعة من القيم الخلقية تكون دليلاً له في سلوكه.



إن كل من يساعد الشباب على تحقيق هذه المطالب يؤثر في مجرى نموه إذ يفتح آفاقاً جديدة للشباب والتقدم في اتجاه الرشد، في حين أن كل فشل يواجهه في تحقيق هذه المطالب يجعله يشعر بالتعاسة والقلق والاضطراب.



إن أبرز ما يهم الشباب هو أن يصل إلى جواب محدد يساعده على اكتساب هويته. وهو أن يجيب على تساؤله الذي يلح عليه وهو من أنا؟ وماذا أريد أن أكون؟



إن الإجابة على هذه التساؤلات تقتضي من الشباب أن تكون له شخصية متميزة عن الآخرين من جهة، ولكنه يشترك مع الآخرين في كثير من القيم والمعايير السلوكية التي تساعده على تحقيق التفاعل مع الآخرين. وأن اكتساب الهوية يتوقف إلى حد بعيد على مستوى حضارة المجتمع الذي يعيش فيه الشاب فكلما كانت الحضارة أكثر تعقيداً كان اكتساب الهوية أشد صعوبة. لن كثرة الخيارات وتنوع القيم السائدة تجعل الشاب في حالة من الحيرة في تحديد هويته الذاتية.



ففي المجتمع البدائي يكون الأمر يسيراً لأن الأدوار الاجتماعية التي يلعبها الراشدون محدودة وبالتالي فإن الشاب يمكنه بسهولة أن يختار من بينها.



ومن العوامل التي تؤثر في تحديد هوية الشاب، القواعد الخلفية والقيم التي يؤمن بها. فالشاب بطبيعة الحال يبحث عن القيم والمثل العليا في هذه المرحلة من العمر، لن النمو المعرفي يساعد الشاب على أن يدرك القضايا الأخلاقية والسعي لاعتناقها والالتزام بها. لذلك فإن الشعور بالهوية يتأثر بالقيم والمثل العليا التي يؤمن بها.



ولا شك أن مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وما جاء به من قيم ومثل عليا تعتبر مصدراً مهماً من مصادر التكوين الخلقي والقيمي في المجتمعات الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
 
مفهوم الصحة النفسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف :: قســـــم الديــــــــن و الحيــــــــاة :: منتدى الدين و الحياة :: قسم الصحة النفسية-
انتقل الى: