ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضوا معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
سنتشرف بتسجيلك كما نتمنى لك يوم جميل ونجاح موفق
شكرا
تقبلوا تحيات إدارة منتدى ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت

ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف

**العلم أشرف مارغب فيه الراغب وأفضل ماطلب وجد فيه الطالب ، وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب ؛ لأن شرفه يثمر على صاحبه ، وفضله يَنْمي عند طالبه **
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 توجيهات بيداغوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lyceet
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 06/02/2011
العمر : 36
الموقع : منتدى زيان أحمد للمعرفة

مُساهمةموضوع: توجيهات بيداغوجية    السبت يوليو 16, 2011 12:19 am


مقدمة:
يعاني أساتذة الفلسفة في عملهم التعليمي ألتعلمي، و يواجهون
من الصعوبات الشيء الكثيروهذا لعدة أسباب نذكر منها ما يلي:
إن أستاذ الفلسفة
يجد نفسه في مأزق، فهو من جهة يوجد أمام خطاب فلسفي مادة معرفية فلسفية لا زال يبحث
عن نفسه فيها إذ عليه أن يكتسب المادة المعرفية التي تسمح له بممارسة
المهنة.
وأمام ممارسته للمهنة، يواجه صعوبات أخرى إذ هولم يتلق أي تكوين سابق
إلا ما علمته تجربته الخاصة، أو ممارسته الذاتية أو نقله عن الغير عن كيفية ممارسة
أنشطة المادة.
أن ملمح الطالب في قسم الفلسفة أو في القسم النهائي لا يسمح له
بأداء دوره على أحسن حال إذ يعاني الطلاب الموجهين لقسم الفلسفة من الضعف القاعدي
على مستوى مختلفة...هذه بعض الأسباب التي تدعو إلى ضرورة التكوين في كيفية ممارسة
أنشطة المادة
أولا: الدروس:
مهما كانت الاختلافات المنهجية الموجودة بين
الأساتذة من درس إلى آخر، و في الدرس الواحد، فإن هناك في مجال التخطيط، ثوابت أو
محطات لا يستقيم بدونها و بسهولة، الفهمُ و لا التفكير، منها:
. مدخل إلى الدرس
ويكون ذلك عن طريق أفكار تمهيدية، يسلم بها كل عقل، أو عن طريق مراجعة بهدف ربط
السابق باللاحق، و بهدف تقويم المكتسبات التي يقع الانطلاق منها؛
. وضع إشكالية
(أو مشكلة) على رأس كل درس، و التذكير بها، في كل حصة تخدمها؛
. التصريح
بالأهداف التي تبرر الدرس أو الحصة، و يصاغ هذا التصريح بلغة الكفاءات؛
. رسم
خطة الدرس أو المشـروع، بحيث تكون ماثلة أمام التلاميذ المتعلمين، و تكون بمثابة
الأرضية المحصِّنة لجريان الدرس في تحليله، و في مناقشته؛
الحرص على جعل كل خطوة
من خطوات الدرس، خادمة لما ييسر تحقيق كفاءة جزئية أو خاصة؛
ـ الوضعية المشكلة :
أ ـ عرضها عرضا مختصرا ووضيفيا ؛ ب ـ تحليلها بحيث تكون منطلقا للبحث عن المشكلة
الحل المناسب للمشكلة؛
ـ محاولة حل المشكلة :
ـ عرض المضامين المعرفية (
تبرير تصديق / ضبط تصور )
و ذلك بإبــراز المنطلقات الفكرية للدرس في شـكل
مسلمات أو افتراضـات، و إتباعها بالبرهنة على صدقها أو خطئها، بواسطة استدلال منطقي
قائم على جملة من الحجج ؛
ـ حل المشكلة :الانتهاء من الدرس، باستنتـاج أو خاتمة،
ينتظر منه، تحقيق الكفـاءات المنشودة في الوقت المخصص له.
ملاحظة : استخدام لغة
فلسفية مناسبة، ترعى الوضوح في الأسلوب، و الدقة في الألفـاظ، و تضمن الفهم بـواسطة
تحديد المفـاهيم و تعـــريف الكلمات المفتـاحية، و الاستشهادات الأمينة، و الأمثلة
المبينة.
باختصار، نقول أيضا: ليست الدروس منهلا للمعرفة من أجل المعرفة، و لا
موسوعة تزوّد المحتاج بمعلومات من أجل المعلومات، و إنما هي مجرد وسيلة، تساعد على
تحقيق الكفاءات المقررة التي يطمح إليها المتعلمون. فإذا قدم الأستاذ هذه المعطيات
المعرفية دون غيرها، و بهذا الحجم دون غيره، فذلك، لأن المتعلمين يحتاجون إليها،
بهذا المقدار، و بهذا النوع، من أجل استثمارها لأهداف تكوينية.
ثانيا:
النصوص:
و تيسيرا للتمرس على دراسة النص، بشكل عملي و وظيفي، فإننا نرى من
المفيد، أن نجمل أهم الخطوات المنهجية في هذا الشأن، في هذه الكلمات الموجزة: بحيث
لا بد من:
مواصفات النص الفلسفي:
ـ أن يكون أصيلا مأخوذا من مصدر فلسفي
لفيلسوف.
ـ أن يختار من أفضل الترجمات.
- أن يكون مطابقا للبرنامج في محاوره
و إشكالياته.
- أن يتضمن إشكالية و أطروحة و حجاجا (صراحة أو ضمنا).
- أن
يراعي ملمح التلميذ (أن لا يقدم نص بأسلوب لغوي معقد لقسم علمي حيث يتطلب زمنا
لتحليل لا يتناسب و الحجم الساعي للقسم العلمي و يتطلب قدرات لغوية رفيعة).
- أن
يكون اختياره هادفا (منطلق لدرس-إثارة إشكالية- التعرف على موقف-امتحان قدرات معينة
لدى التلميذ.....).
- يراعى في اختياره المكتسبات القبلية للمتعلم.
- يراعى
مبدأ التدرج في الصعوبة في انتقاء النصوص.
- التمييز بين النصوص الموجه للدرس و
الوجه للامتحان.
- حسن التصرف فيه حتى لا يقع بتره أو اجتزاءه .
- أن تراعى
جمالية النص.
كيفية مقاربة النص الفلسفي:
- الوقوف على شبكة المفاهيم في
نسقيتها و ضمن سياقها الدلالي.
- دراسة تراكيبه اللغوية.
- الانتباه إلى
روابطه اللغوية و المنطقية و مجمل الأدوات اللغوية.
- دراسة مفصلات النص وو
حداته الفكرية
- النفاذ الى ضمنياته وخلفيتة الفلسفية
- ربطه بسيلقة الفكري و
التاريخي وجدله مع المواقف المناوئة له
- تبين اشكاليته من أفكاره الأساسية
-
تبين أطروحته من الربط بين أفكاره الأساسية
- دراسة حجاجه و إبراز طبيعة
حججه(عقلية-استقرائية-تاريخية...)
- تقيمه بتثمينه (إبراز مكتسباته) تنسبيه
(إبراز مآخذه ).
وتحقيقا لذلك لابد من:
ـ تقديم النص في شكله التقني، تقديما
يستجيب للمقاييس العلمية و البيداغوجية و الجمالية، كشكل الكلمات، و إبراز
الأفكــار الأساسية أو الفـــرعية بالرجوع إلى السطر، و وضعه في متناول المتعلم
بحيث تهون قراءته، و تسلم من جميع الأخطاء، و يرتقي بها فهمه، إلى التحكم في جميع
أفكاره.
ـ تكليف المتعلمين بتحضير النص، مع تعيين المهمة في ذلك، و في إطار ما
وصله من منهجية، كأن نلزمهم بقراءته قراءة سليمة، و معبرة أو بالتقديمٍ له، في
السياق الفكري الذي يلائمه.
ـ توجيه المتعلمين إلى تنـاول النص، بأسئلة منهجية و
متدرجة و متكاملة، كأن نسأل مثلا:
ـ عن أهم المفاهيم الفلسفية و المصطلحات
العلمية التي تسهم في فهم النص
ـ عن الوحدات الفكرية لنص وكيف يمكن تحددها و
ماتتضمنه
ـ عن مايمكن أن تشكله من موقف و عن الحجج
ـ عن المشكلة أو
الإشكالية التي تجيب عنها
ـ عن إمكانية تبنها أو رفضها
ـ ماذا نستنتــج؟
ـ
التثبت من تحضير المتعلمين للنص، قبل الشروع في دراسته و في أثنائه.
•ملاحظة :
تطبيق الطرائق التي سبق وصفها، تبعا للهدف الذي نسعى إلى تحقيقه و للكفاءات
المقررة، كأن نقصد إلى مجرد تحليله أو إلى تحليله كمشروع لتحرير مقالة فلسفية أو
للاستفـادة منه في الدرس، بغرض توضيح أو تكملة جوانب منه؛ لستثــمار النص استثمارا
كافيا، بحيث يحقق الكفـاءات الخاصة بالدرس و بالنص، و بعض الكفاءات الخاصة
بالمقالة.
ثالثا: المقالات:
إن النجاح في تحرير المقال الفلسفية يعد من بين
الأهداف الأساسية في تدريس الفلسفة وذلك نظرا لأهميتها فهي تعكس بحق مدى الإلمام
المحقق بطبيعة الفكر الفلسفي وما يتميز به من خصوصيات.فالنجاح فيها يعد نجاحا في
التفلسف ...فمن ينجح في معالجة مشكلة فلسفية و يحقق كافة المعايير الضرورية في ذلك
يكون قد وضع القدم الأولى على طريق التفلسف.
فالمقال الفلسفي ليس مجرد سرد أو
تكرار أو نقل لمجموعة من المعارف كيف مكان الحال بل هو إبداع و ابتكار يتطلب حضورا
شخصيا وقدرات شتى لابد من توظيفها كالقدرة على الفهم ، و القدرة على التوظيف ،
والقدرة على الصياغة و الاختيار ...
مواصفات نص المقال الفلسفي:
- أن يكون
مطابقا للبرنامج في محاوره و إشكالياته.
- أن يكون اختياره هادفا (امتحان قدرات
معينة لدى التلميذ.....).
ـ أن يراعي ملمح التلميذ وذلك نظرا لوجود فروق بين
الشعب و المستويات فلا يقدم نص مشكلة خاص بالقسم 3آداب وفلسفة لقسم السنة الثانية
أو الثالثة علمي أو تقني
- يراعى في اختياره المكتسبات القبلية للمتعلم.
ـ
سلامة التركيب من حيث اللغة و المنطق (أن لا يقدم نص مشكل بأسلوب لغوي معقد لقسم
علمي حيث يتطلب زمنا لتحليل لا يتناسب و الحجم الساعي للقسم العلمي و يتطلب قدرات
لغوية رفيعة وان يخلو من التناقض المنطقي ).
- أن يكون واضح الدلالة غير متشعب
بحيث لا يؤدى إلى خلل في لفهم
- يراعى مبدأ التدرج في الصعوبة في بناء النص
المشكلة أو الإشكالية .
ولكون المقال نماذج متعددة تختلف عن بعضها من حيث الشكل
و المضمون فإننا نقترح مايلي:
بالنسبة للمقال الجدلي:
من حيث الشكل نعود إلى
الوثيقة
من حيث المضمون: هو عادة يتمحور حول أطروحتين متناقضتين ولتحديدهما
بدقة يجب
القراءة الجيدة لنص المشكلة أو الإشكالية مع ضبط المفاهيم الفلسفية و
المصطلحات العلمية الواردة فيه
إعادة بناء أو تركيب نص المشكلة أو الإشكالية
بصورة تعكس الفهم
ربط نص السؤال بالوحدة التعليمية
تحديد الاتجاهات التي
ترتبط بنص السؤال بصورة فعلية
وضع تصميم للمقال كتصور على أساسه يتم إنجاز
المقال
يجب أن يعرف التلميذ متى يختار الطريقة الجدلية كأن يرتبط نص السؤال
بقضية تتعلق بطبيعة ظاهرة ما أو بقيمتها ... الاستقصاء بالوضع و بالرفع:
من حيث
الشكل نعود إلى الوثيقة
من حيث المضمون: يحتاج التلميذ إلى فهم المهمة التي يجب
عليه القيام بها
هل يسعى إلى النفي أم يسعى إلى الإثبات؟ ولذا لا بدمن :
- -
القراءة الجيدة لتعليمة و فهمها فهما صحيحا
-الفهم الجيد لموارد في السند
بتحليله و ضبط مفاهيمه وتحديد أطروحته بدقة
- تحديد ما يمكن أن يقابلها من
أطروحات في حالة النفي أو الإثبات
وضع تصميم للمقال كتصور على أساسه يتم إنجاز
المقال
يجب أن يعرف التلميذ متى يختار طريقة الاستقصاء بالوضع و متى يختار
طريقة الاستقصاء بالرفع.
3) المقارنة:
من حيث الشكل نعود إلى الوثيقة
من
حيث المضمون: هي احد أساليب التفكير تعتمد على الموازنة للفصل في قضية تماثل أو
اختلاف أو تكامل و تداخل بين تصورين أو موقفين أو... و لهذا فهي تتطلب تحديد لتلك
الأوجه و التدعيم بالأمثلة و المواقف...
وضع تصميم للمقال كتصور على أساسه يتم
إنجاز المقال
يجب أن يتعود التلميذ أن ينظر إلى أوجه المقارن من كل
الجهات...
وهذا يتطلب التدريب على :
التدريب على كيفية فهم و تحليل نص
المشكلة
التدرب على وضع التصميم قبل الشروع في تحرير المقالة.
التركيز على
محطات المقالة بالتدرج مع فهم قيمة كل محطة
بناء طرح المشكلة :
تحرير
المقدمة، وما تقتضيه هذه المقدمة من مراحل وشروط
تحرير أكثر من مقدمة في
المشكلة الواحدة أو الموضوع الواحد
طرح المشكلة بصيغ متعددة و مبتكرة
؟
محاولة حل المشكلةSadتحديد الشكل و المضمون)
التدريب على كيفية بناء محاولة
حل المشكلة حسب ما تقتضيه المشكلة وحسب طريقة المعالجة
حل المشكلة :
فهم
الخاتمة وتحريرها وتنويعها في الموضوع والسؤال الواحد
ملاحظة: تحرير مقالة
كاملة، انطلاقا من سؤال أو وضعية أوحتى نص ( في الفصل الأخير بالنسبة للسنة الثانية
وفي بداية الفصل الثاني بالنسبة للغات والشعب المشتركة ).
خاتمــة:
•هكذا
ندرك إذن، أن الفلسفة كنشاط فكري، لا تجد كبير صعوبة في الأخذ بإستراتيجية المقاربة
بواسطة الكفاءات، ما دامت هذه الفلسفة، تشكل المجال الخصب لتحقيق ما لا تحققه
المواد التعليمية الأخرى، من كفاءات فلسفية خاصة وهذا، ضمن خصوصياتها التي تميزها
عن غيرها. وخصوصا اذا تمكن من كيفية ممارسة أنشطتها بشكل فعال.
مفتش التربية الوطنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lyceet.yoo7.com
 
توجيهات بيداغوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الشهيد زروقي الشيخ بتاوقريت ولاية الشلف :: قســـــــــــم الإدارة العـــامـــــة :: منتـدى الإداري و التربـوي :: قسم البيداغوجي و التربوي-
انتقل الى: